1 يونيو 2026

أكدت المجموعتان المساندتان “السبوعة” و”روسو فيردي” حضورهما الرسمي والوازن، في المباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي بمدغشقر، في خطوة تعكس التلاحم القوي بين الجماهير المغربية ومنتخبها الأول، وذلك في إطار المحطات التحضيرية الأخيرة قبل شد الرحال إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.

 

وسيحتضن ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، هذا الاختبار الودي المرتقب الذي ينطلق في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت المغرب، والثامنة بتوقيت مكة المكرمة، حيث يضع محمد وهبي اللمسات الأخيرة على تشكيلته الأساسية، من أجل اختبار مدى جاهزية عناصره قبل الانخراط في المنافسة العالمية الكبرى.

جماهير المنتخب المغربي تدعم الأسود قبل السفر إلى أمريكا

وجهت المجموعتان “السبوعة” و”روسو فيردي” نداءً جديًا لأنصارهما عبر بلاغين منفصلين على منصات التواصل الاجتماعي، داعية إلى تعبئة شاملة لملء مدرجات المركب الرياضي، وخلق أجواء احتفالية حماسية تليق بمكانة المنتخب المغربي، الذي يتطلع لتكرار ملحمة قطر 2022 التاريخية.

 

وتكتسي هذه المواجهة صبغة خاصة، إذ تُعد فرصة ذهبية للجماهير المغربية لتوديع اللاعبين على أرض الوطن، ومنحهم دفعة معنوية قوية قبل خوض غمار التحدي العالمي، خاصة بعد الأداء البطولي الذي قدمه المنتخب في المونديال السابق، والذي رفع سقف الطموحات لدى كل المغاربة.

 

وتدرك المجموعات المساندة أن دورها يتجاوز مجرد التشجيع، لما تقدمه من رسالة دعم وثقة يبعث بها الجمهور للاعبين، مفادها أن الملايين يقفون خلفهم في رحلة كأس العالم 2026، وأن الرهان على بلوغ أدوار متقدمة، هو هدف مشترك يتقاسمه اللاعبون والمشجعون على حد سواء.

 

ويراهن الطاقم الفني بقيادة محمد وهبي على هذه الودية لقياس مدى التناغم والانسجام بين خطوط المنتخب، خاصة في ظل التحاق أسماء جديدة وتطعيم المجموعة بوجوه شابة طموحة، تسعى لإثبات أحقيتها بحمل قميص المنتخب المغربي، في أكبر تظاهرة كروية على وجه الأرض.

 

وعلى الرغم من طابع المباراة الودي، إلا أن الجدية ستكون حاضرة بقوة، فالفوز أو الأداء الإيجابي يمنح الفريق جرعة ثقة إضافية، ويبدد أي شكوك قد تثار بشأن الجاهزية البدنية أو التكتيكية، ما يمهد الطريق لانطلاقة قوية في المونديال.

 

وتظل هذه المحطة الإعدادية هي الأخيرة للجمهور المغربي لمساندة المنتخب من المدرجات المحلية، قبل أن ينتقل “الأسود” عبر المحيط لخوض مواجهات المجموعة الثالثة، التي تضم منتخبات قوية كالبرازيل وإسكتلندا وهايتي، ما يجعل الوداع من الرباط مشهدًا استثنائيًا لا ينسى، على أمل اللقاء مع احتفالات بعد نهاية المشوار.

ومع اقتراب موعد الصافرة، تتسارع وتيرة التحضيرات التنظيمية والجماهيرية، لضمان أن يكون ملعب “مولاي عبد الله” حصنًا حقيقيًا للطاقة الإيجابية، حيث يتوقع أن تكون المدرجات مسرحاً لتشجيع لا يتوقف، يعكس الهوية الكروية المغربية القائمة على الشغف والولاء اللا مشروط للقميص الوطني المغربي.

شاركها.
اترك تعليقاً