6 يوليو 2026
تعرض فينيسيوس جونيور لموجة واسعة من الانتقادات عقب خروج منتخب البرازيل أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما فضل عدم تنفيذ ركلة الجزاء التي حصل عليها “السيليساو” في لحظة حاسمة من المباراة.
وبينما كانت المباراة لا تزال متعادلة سلبيا عندما حصلت البرازيل على ركلة جزاء اعتبرت فرصة ذهبية للتقدم، إلا أن الحارس النرويجي نجح في التصدي لكرة برونو غيماريش، قبل أن تنتهي المواجهة بخروج مفاجئ للمنتخب البرازيلي من المونديال.
ووجه كثيرون أصابع الاتهام إلى نجم ريال مدريد، الذي أنهى البطولة هدافا للبرازيل برصيد أربعة أهداف، معتبرين أنه لم يتحمل مسؤولية تسديد الركلة في واحدة من أهم لحظات المنتخب خلال المونديال، قبل أن يخرج اللاعب عن صمته كاشفا عن السبب وراء عدم تسديده للركلة.
اقرأ أيضا
فينيسيوس يفجر الجدل بشأن ركلة الجزاء
قال فينيسيوس في تصريحات عقب المباراة: “المدرب يقرر مسبقا من سيسدد ركلات الجزاء، وقد اختار كارلو أنشيلوتي، برونو غيماريش لهذه المهمة، لم أكن يوما شخصا مغرورا، ولم يكن هدفي أن أكون هداف البطولة أو أن أبحث عن الأضواء”.
وأضاف نجم النادي الملكي: “برونو يسدد ركلات الجزاء بشكل أفضل مني، ولهذا السبب منحه المدرب هذه المسؤولية، لم أتهرب أبدا من مسؤولياتي، وأعلم أن هناك من سيقول إنني لم أرغب في التسديد، لكن هذا غير صحيح على الإطلاق”.
وشدد اللاعب البرازيلي على أنه لا يرفض تحمل الضغوط في اللحظات الحاسمة، مشيرا إلى أنه نفذ ركلات جزاء عديدة بقميص ريال مدريد عندما تم تكليفه بذلك من قبل الجهاز الفني.
وتابع نجم “السيليساو”: “أسدد ركلات الجزاء لريال مدريد عندما يحددني المدرب لذلك، لم أختبئ ولم أتوارَ عن الأنظار، لكن علينا جميعا أن نستعد بشكل أفضل لما هو قادم”.
وتأتي تصريحات فينيسيوس في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول الخيارات الفنية للجهاز التدريبي، خصوصا فيما يتعلق بترتيب منفذي ركلات الجزاء خلال المباريات الحاسمة، بينما يواصل اللاعب الدفاع عن موقفه والتأكيد على التزامه الكامل بقرارات المدرب وتحمله مسؤولياته داخل المنتخب.
