20 يونيو 2026
تعيش بعثة منتخب السنغال أجواء مضطربة وحالة من الاستياء الداخلي بين اللاعبين، وذلك قبل المواجهة الحاسمة أمام النرويج، التي ستحدد مصير وصيف بطل أفريقيا في نهائيات كأس العالم 2026.
وخسر المنتخب السنغالي مباراة الجولة الافتتاحية أمام فرنسا بنتيجة 1-3، بعد عرض قوي من “أسود التيرانغا” خاصة في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي قبل أن ينهار اللاعبون اعتبارا من الدقيقة 66 بـ3 أهداف متتالية.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن عدة قضايا خارج المستطيل الأخضر تلقي بظلالها على المنتخب السنغالي وتؤثر سلبا على أجواء المعسكر، وتسببت في أزمة داخلية حادة انعكست حتى على التعايش بين عناصره.
تفاصيل أزمة لاعبي منتخب السنغال قبل مواجهة النرويج في كأس العالم 2026
رغم تأكيد الجميع أن التركيز لا يزال منصبا على النهائيات والمباريات المقبلة، إلا أن التقارير الواردة في هذا الصدد كشفت عن وجود أزمة مالية كبيرة، إذ لم يحصل اللاعبون حتى الآن على مكافآت مشاركتهم في النسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية، كما لم يتقاضوا المستحقات المتفق عليها نظير التأهل إلى كأس العالم.
كما يواجه بطل أفريقيا السابق مشكلات تتعلق بمقر الإقامة، بعد أن أبدى اللاعبون عدم رضاهم عن ظروف المعسكر والمنشآت المتاحة لهم، كما اشتكى أفراد الفريق من ملاعب التدريب والمرافق المستخدمة، إضافة إلى جودة الوجبات الغذائية، خاصة بعد عدم مرافقة رئيس الطهاة للبعثة.
وتطرقت التقارير أيضا إلى وضع المدرب الوطني باب تياو الذي يقود منتخب السنغال “من دون عقد رسمي موقع” بينما يقال إنه لم يتقاض أي مستحقات مالية نظير عمله منذ عدة أشهر.
وأشارت المصادر إلى أن هذه التطورات دفعت السلطات السنغالية إلى التدخل من أجل تهدئة الأوضاع داخل البعثة وتوجيه رسائل طمأنة للاعبين قبل المواجهة المصيرية في المونديال ضد “أسود الفايكنغ” بقيادة إيرلينغ هالاند.
