31 مايو 2026
قطع عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي خطوة كبيرة نحو الحفاظ على جائزة الكرة الذهبية والتتويج بها للمرة الثانية على التوالي، بعد أن قاد فريقه للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا 2025-2026 على حساب أرسنال الإنجليزي.
وقبل خروجه مصابا، أدرك ديمبيلي التعادل لباريس من ركلة جزاء في الدقيقة 64 من عمر المباراة، قبل أن يلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي منحت “بي إس جي” اللقب الثاني على التوالي تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.
ولعب النجم الفرنسي دورا محوريا في تتويج فريقه باللقب الموسم الماضي، وكلل جهوده بجائزتي الكرة الذهبية والأفضل The best للمرة الأولى في تاريخه، ويسير على نفس الدرب خلال العام الحالي مع قرب انطلاقة كأس العالم 2026.
عثمان ديمبيلي يسير بخطى ثابتة نحو جائزة الكرة الذهبية 2026
يقول مصدر مقرب من عثمان ديمبيلي في تصريحات نشرها موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي: “من الطبيعي أنه يفكر في الكرة الذهبية مجددا. عندما تجد نفسك في نهائي دوري أبطال أوروبا، ثم تأتي بعده كأس العالم، فمن الطبيعي أن تفكر في هذا الأمر”.
وأوضح قائلا: “ديمبيلي يمتلك عقلية جديدة منذ العام الماضي، وأصبح يرغب أكثر في تسجيل الأهداف، كما بات أكثر التزاما واحترافية، وقد أدرك مدى تأثير الجوائز الفردية على شعبيته، وما تمنحه من اعتراف وتقدير هائلين”.
وأتم بقوله: “هو يعلم أن الأمر يعتمد على كأس العالم وعلى الفوز بنهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه يريد الكرة الذهبية مرة أخرى”، علما بأن منتخب فرنسا يعتبر بين أوفر المرشحين حظا للتتويج باللقب المونديالي هذا العام تحت قيادة مدربه الوطني ديدييه ديشامب.
ويطمح ديمبيلي البالغ من العمر 28 عاما، إلى أن يكون اللاعب الثامن فقط في التاريخ الذي يتوج بالكرة الذهبية مرتين على التوالي أو أكثر، ليسير على درب أساطير كرة القدم وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو وغيرهما.
في المقابل، لم ينجح سوى لاعب فرنسي وحيد في تحقيق هذا الإنجاز، وهو الأسطورة ميشيل بلاتيني، الذي فاز بالكرة الذهبية 3 مرات متتالية أعوام 1983 و1984 و1985، ويطمح ديمبيلي للتفوق على نجم بحجم وقيمة زين الدين زيدان الذي فاز بها مرة واحدة في نسخة 1998.
ورغم أن مستواه في النهائي أمام أرسنال لم يكن استثنائيا، يمتلك عثمان ديمبيلي العديد من الحجج القوية التي تدعمه في سباق الكرة الذهبية خاصة لو بلغ مع المنتخب الفرنسي أدوارًا متقدمة في كأس العالم، وهو المتوقع بالنظر لقوة فريق “الديوك”.
وقدم عثمان حملة أوروبية رائعة، وكان مؤثرا بشكل كبير في مواجهتي ربع النهائي ونصف النهائي أمام ليفربول الإنجليزي وبايرن ميونخ الألماني، بعد أن سجل ثنائية ضد “الريدز” وهز الشباك بـ3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة أمام البافاري.
وفي المجمل، أنهى ديمبيلي دوري أبطال أوروبا بإجمالي 8 أهداف بجانب تمريرتين حاسمتين خلال 13 مباراة، وهي حصيلة تعكس دوره المحوري مع فريق المدرب لويس إنريكي، لكن الكرة الذهبية ستتوقف أيضا على ما يقدمه في كأس العالم المقبلة.
