6 يوليو 2026

على الرغم من أن خيبات الأمل والانكسارات باتت مشهدا معتادا بالنسبة لمشجعي البرازيل منذ مطلع الألفية الثالثة، وتحديدا منذ التتويج بالنجمة المونديالية الخامسة، إلا أن الخروج من بطولة كأس العالم 2026 كان مؤلما أكثر من أي وقت مضى، حتى مع إقرار الكثيرين بأن السيليساو لم يكن من ضمن المرشحين للمنافسة على اللقب.

وقع الصدمة على وسائل الإعلام البرازيلية بدا كالصاعقة، إذ انتظر الكثيرون أن تنجح خطة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بكسر التقاليد العريقة، والتعاقد مع مدرب أوروبي لقيادة السيليساو في النهائيات الحالية، في تخطي عتبة الدور ربع النهائي الذي شكل عقدة لمنتخب البرازيل منذ العام 2006 (باستثناء نسخة 2014).

انقسمت الصحف بعد الخسارة من النرويج في توجيه أصابع الاتهام إلى كارلو أنشيلوتي نفسه، الذي لم يمضِ أكثر من 12 شهرا على تعيينه، ودعم المدرب الإيطالي لاستكمال عملية إصلاح المنتخب البرازيلي ومواصلة العمل على المشروع الذي أطلقه اتحاد اللعبة حتى العام 2030.

لوكسمبورغو ينتقد أنشيلوتي

المدرب السابق لمنتخب البرازيل واندرلي لوكسمبورغو أطلق تصريحات نارية عقب الخروج من دور الـ16، موجها انتقادا حادا لكارلو أنشيلوتي، ولا سيما في مسألة التعامل مع النجم نيمار جونيور.

اقرأ أيضًا:

وقال لوكسمبورغو: “ليس لدينا لاعبين أفضل من نيمار، وأي منتخب في العالم سيتمنى أن يحظى بلاعب مثل نيمار، والمدرب عليه أن يجد الحلول التي تناسب أيقونته كما فعلت النرويج مع هالاند”. 

من جهتها، تساءلت صحيفة (غلوبو) عن سبب منح غيماريش فرصة تسديد ركلة الجزاء في بداية المباراة، وعدم تركها للاعب آخر، خاصة أن لاعب فريق نيوكاسل لم يسدد أكثر من 3 ركلات جزاء في مسيرته كلها، ولا يعتبر من اللاعبين المتخصصين في تنفيذ ركلات الجزاء.

الصحيفة انتقدت أيضا نسبة الاستحواذ الأدنى على الكرة لمنتخب البرازيل أمام النرويج والتي بلغت 34% فقط، وهي النسبة الأدنى منذ سنوات طويلة.

المدرب الأغلى والفريق الأسوأ

من جهتها أشارت صحيفة (استاديو) التي تصدر في ولاية ساو باولو إلى أن المنتخب البرازيلي لم يستعد هويته بل فقدها تماماً وأضافت: “لدينا المدرب الأعلى أجرا في العالم ورغم ذلك فإن إشارات استفهام كبيرة كانت تدور في كل مباراة حول خياراته وتأخر تبديلاته الأمر الذي أنشأ الفريق الأسوأ”.

رسالة دعم من الاتحاد البرازيلي

لم تمض دقائق على خروج منتخب البرازيل من نهائيات كأس العالم دون الوصول إلى حلم السادسة مجددا، حتى كان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يصدر بيانا خاصا أشار فيه إلى أن “تاريخ وإرث منتخب البرازيل مليء باللحظات الرائعة، ودعنا كأس العالم اليوم، لكننا واثقون من أننا سنعود بشكل أقوى. انتهى حلم السادسة مؤقتا، لكننا نعلم أن كارلو أنشيلوتي قادر على مواصلة عملية إصلاح المنتخب”.



شاركها.
اترك تعليقاً