2 يوليو 2026

شهدت الساعات الماضية تداول تقارير إعلامية تحدثت عن دخول الاتحاد العراقي لكرة القدم في مفاوضات متقدمة مع المدرب المغربي وليد الركراكي من أجل قيادة منتخب “أسود الرافدين” خلال المرحلة المقبلة، خلفًا للمدرب الأسترالي غراهام أرنولد.

ويترقب الجمهور المغربي المحطة المقبلة في المسيرة التدريبية لوليد الركراكي بعدما أنهى مهمته مع منتخب المغرب، التي شهدت تحقيق إنجازات بارزة، أبرزها قيادة “أسود الأطلس” إلى نتائج تاريخية على الساحة الدولية، ما جعله يحظى باهتمام عدد من الاتحادات والأندية داخل وخارج المنطقة العربية.

وفي ظل انتشار هذه الأنباء، تزايدت التساؤلات بشأن وجهة المدرب المغربي المقبلة، وما إذا كانت ستكون عبر بوابة المنتخب العراقي، أم أن الركراكي يفضل خوض تجربة مختلفة خلال المرحلة القادمة، عقب الإنجازات الكبيرة التي حققها مع “أسود الأطلس” من قبل أبرزها احتلال المركز الرابع في مونديال قطر 2022.

winwin يكشف.. لا مفاوضات مع العراق وأولوية الركراكي واضحة

كشف مصدر خاص مقرب من وليد الركراكي، في تصريح لمنصة “winwin، أن كل ما تم تداوله بشأن وجود اتفاق أو مفاوضات متقدمة مع الاتحاد العراقي لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن المدرب المغربي لم يدخل في أي محادثات رسمية أو غير رسمية لتولي تدريب المنتخب العراقي.

وأوضح المصدر أن الركراكي يدرس خياراته بهدوء، ولا يرغب في التسرع في حسم وجهته المقبلة، مفضلًا انتظار المشروع الرياضي الذي يتناسب مع طموحاته بعد التجربة التي خاضها مع المنتخب المغربي.


اقرأ أيضا:

كابوس حقيقي.. مدرب كندا يعترف بخوفه من مواجهة منتخب المغرب

خاص ـwinwin.. مدرب منتخب المغرب السابق يحذر من كمين كندا


وأضاف المصدر أن أولويات المدرب المغربي تتجه في الوقت الحالي نحو خوض تجربة في أوروبا، سواء مع أحد الأندية أو المنتخبات، أو دراسة مشروع خليجي كبير في حال توفرت الظروف الفنية والإدارية المناسبة.

وفي المقابل، تتجه إدارة الاتحاد العراقي، حسب معطيات متداولة داخل العراق، إلى تقييم مشاركة المنتخب في كأس العالم، مع وجود توجه للإبقاء على المدرب غراهام أرنولد عبر تجديد عقده، في انتظار الاجتماعات المرتقبة التي ستحدد مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

وبذلك، يبقى مستقبل وليد الركراكي مفتوحًا على أكثر من احتمال، في انتظار المشروع الذي ينسجم مع تطلعاته، بعيدًا عن الأنباء التي ربطته مؤخرًا بقيادة المنتخب العراقي.

شاركها.
اترك تعليقاً