19 يونيو 2026

فجّر تدخل ليونيل ميسي نجم منتخب الأرجنتين على عيسى ماندي مدافع منتخب الجزائر في مباراة الطرفين ببطولة كأس العالم 2026 غضب البلجيكي هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا، لينضم بذلك إلى قافلة منتقدي القرار المثير للجدل للحكم البولندي شيمون مارتشينياك.

ولم يخرج الحكم مارتشينياك أي بطاقة في وجه ميسي بعد تدخله على ماندي، كما أنه لم يتلق أي تنبيه من غرفة الـVAR لمراجعة اللقطة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة مدرب جنوب أفريقيا بعد طرد اثنين من لاعبيه في المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، مع إيقاف لاعبه ثميبا زواني 3 مباريات كاملة من طرف لجنة الانضباط التابعة للفيفا.

مدرب جنوب أفريقيا غاضب بعد حادثة ميسي ضد منتخب الجزائر

فتح بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا النار على الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، واتهمه بازدواجية المعايير بسبب طرد الحكم اثنين من لاعبيه في المواجهة ضد المكسيك، مقابل التغاضي -حسبه- عن طرد ميسي في واقعته أمام منتخب الجزائر.

وقال مدرب “الأولاد” في مؤتمره الصحفي التقديمي قبل مواجهة منتخب جمهورية التشيك: “فيما يتعلق بحالة طرد لاعبي زواني، ُلا أعتقد أنها تستحق بطاقة حمراء. وعندما أرى ما حدث بالأمس مع ميسي، فأنا بالتأكيد لا أتفق. لأنه لم تُحتسب حتى مخالفة ضد ميسي”.

وأضاف في تصريحه الذي نقلته شبكة (Espn) في نسختها المكسيكية: “مع وجود تقنية الفيديو الـVAR، عندما تنظر إلى اللقطة، تجد أن اللاعب المكسيكي هو من أعاق لاعبي. لم يكن يحمي الكرة حقا، بل كان يمسك به فقط. وحاول زواني أن يتجاوزه، فوضع ذراعه فوق كتفه، وهذا كل ما فعله. لم يفعل شيئا آخر. ومع ذلك، تمت معاقبته على ذلك، ثم فُُرض عليه الإيقاف لثلاث مباريات”.

واستطرد: “أنا لا أريد أن يحصل ميسي على بطاقة حمراء، لأن مثل هذا اللاعب يجب أن يكون على أرضية الملعب. لقد رأيتم بالأمس كم هو لاعب رائع. لكن، ما الفرق إذن بين حالته وحالة لاعبي؟”.

جدير بالذكر أن منتخب جنوب أفريقيا تعادل، الخميس 18 يونيو/حزيران، بنتيجة (1-1) في مباراته ضد منتخب جمهورية التشيك في الجولة الثانية من المجموعة الأولى لبطولة كأس العالم 2026، فيما يستعد منتخب الجزائر الذي خسر مباراته الأولى أمام منتخب الأرجنتين، ونجمه ميسي لمواجهة منتخب الأردن، يوم 23 من الشهر ذاته، في الجولة الثانية من المجموعة العاشرة للبطولة.



شاركها.
اترك تعليقاً