20 يوليو 2026
عاش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحظات حرجة للغاية، بعد تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026، التي أُسدل الستار على منافساتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة قياسية تضمنت 48 منتخبًا.
قاد فيران توريس منتخب بلاده للفوز بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة 2010 بجنوب أفريقيا، إثر تسجيله هدف المباراة الوحيد في الشوط الإضافي الأول، وتحديدًا عند الدقيقة (106)، بعد استقباله تمريرة ساحرة من رأس نيكو ويليامز، انتهت بتسديدة رائعة في الشباك.
وبحسب صحيفة (ذا صن) البريطانية، عاش ترامب لحظات محرجة للغاية، حينما تأخر في الانسحاب من منصة تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026، حيث كاد رئيس الولايات المتحدة أن يفسد لحظات إسبانيا التي كان لاعبوها ينتظرون رفع الكأس الذهبية.
اقرأ أيضًا:
انضم الرئيس الأمريكي إلى جياني إنفانتينو، وقادة الدول المضيفة، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، من أجل توزيع الميداليات الذهبية على المنتخب الإسباني، والميداليات الفضية على المنافس الأرجنتيني.
دونالد ترامب يقع في موقف محرج
بحسب البروتوكول المتبع، انسحب جميع القادة من منصة التتويج فور الانتهاء من تسليم الميداليات الذهبية والفضية، فيما لم يستطع ترامب مقاومة رغبته في البقاء، حينما كان المنتخب الإسباني يستعد لتسلم الكأس، والاحتفال بفوز على الأرجنتين ونجمها الأسطوري ليونيل ميسي، بهدف فيران توريس في الأشواط الإضافية.
وبعد انسحاب الجميع، بقي ترامب على منصة التتويج، ليدخل في حوار مع بعض لاعبي المنتخب الإسباني، الذي ظهر البعض منهم وكأنهم يحاولون إقناع الرئيس الأمريكي بالقيام برقصته الشهيرة أمام الملايين من المتابعين.
واضطر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للعودة سريعًا إلى منصة التتويج والتدخل لاحتواء الموقف، وإبعاد ترامب عن منصة التتويج، وترك المساحة كاملة للمنتخب الإسباني، من أجل الاحتفال بصحبة لاعبيه باللقب المونديال المستحق.
جدير بالذكر أن ترامب أثار الكثير من الجدل في كأس العالم 2026، خاصة بعد تدخله باتصال هاتفي، أجبر من خلاله الاتحاد الدولي على السماح للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون بالمشاركة في لقاء الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ 16، رغم حصوله على بطاقة حمراء خلال موقعة البوسنة والهرسك السابقة.
