28 يونيو 2026

كشف رياض محرز قائد منتخب الجزائر، عن كواليس التعادل المثير أمام النمسا في ختام منافسات دور المجموعات من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن التأهل إلى الدور التالي كان الهدف الأساسي منذ انطلاق البطولة، بصرف النظر عن نتيجة المباراة.

وكان منتخب الجزائر قد انتزع بطاقة العبور إلى دور الـ32، بعد تعادله مع النمسا (3-3) ليبلغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، ويضرب موعدًا مع منتخب سويسرا في الدور المقبل.

وقال محرز في تصريحات لوسائل الإعلام إن المنتخب حقق الأهم، مضيفًا: “كنا نريد التأهل قبل أي شيء، وهذا ما نجحنا في تحقيقه، المباراة كانت ممتعة وشهدت العديد من الأهداف، لكن الأهم بالنسبة لنا هو حسم بطاقة العبور”.

التأهل.. إنجاز تاريخي

وأكد قائد “محاربي الصحراء” أن المنتخب دخل البطولة بهدف واضح منذ اليوم الأول، وهو تجاوز دور المجموعات، موضحًا: “هذا ما كنا نطمح إليه منذ وصولنا إلى كأس العالم، لم يحدث ذلك في تاريخ الجزائر سوى مرة واحدة، والآن ننجح في تحقيقه للمرة الثانية، لذلك نشعر بسعادة كبيرة”.

وأكمل: “هدفنا هو إسعاد شعب الجزائر والمضي قدمًا في البطولة، فنحن نمتلك عناصر مميزة يمكنها الوصول إلى أبعد مدى ممكن”.

حقيقة اللقطة المثيرة

وتطرق محرز إلى اللقطة التي أثارت الكثير من الجدل في الدقائق الأخيرة، عندما واصل اللعب رغم أن النتيجة كانت تصب في مصلحة المنتخبين، مؤكدًا أنه تصرف وفقًا لما تفرضه طبيعة كرة القدم.

وقال: “أعلم أن المشهد بدا محرجًا للبعض، لكن الكرة وصلت إليّ أمام المرمى، وكان من الطبيعي أن أحاول التسجيل، هذا جزء من احترام اللعبة، ولا يمكن للاعب أن يتجاهل فرصة بهذه الطريقة”.

وأضاف أن منتخب النمسا أيضًا كان يبحث عن تسجيل هدف آخر، مؤكدًا أن كلا المنتخبين لعب حتى صافرة النهاية، قبل أن يختتم حديثه بقوله: “في النهاية، المنتخبان تأهلا، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لنا جميعًا”.

ويستعد منتخب الجزائر لمواجهة قوية أمام سويسرا في دور الـ32، وسط آمال بمواصلة مشواره وكتابة فصل جديد في تاريخه بكأس العالم.

يذكر أن محرز نجح في التسجيل لأول مرة بنهائيات كأس العالم، حيث سجل ثنائية في شباك النمسا، ليتوج بعدها بجائزة رجل المباراة.

شاركها.
اترك تعليقاً