7 يونيو 2026

أنهى منتخب مصر بقيادة مديره الفني حسام حسن تجاربه الودية قبل كأس العالم 2026، وذلك بالمباراة التي خاضها في وقت مبكر صباح اليوم أمام منتخب البرازيل، بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية.

وخسر “الفراعنة” أمام “السيليساو” بهدفين مقابل هدف، في لقاء أجرى خلاله حسام حسن 9 تبديلات خلال الشوط الثاني، وقبل نحو أسبوع من أولى مباريات المنتخب في المونديال، يبرز أمام الجهاز الفني تحدٍّ من نوع خاص يتعلق بالخط الخلفي.

اختيارات مطلوب حسمها

وبعد آخر تجربتين وديتين لمنتخب مصر قبل المونديال أمام منتخبي روسيا والبرازيل على الترتيب، بات حسام حسن مُطالبًا بإيجاد التوليفة الدفاعية الأنسب، التي سيعتمد عليها بداية من لقاء بلجيكا الذي يفتتح به مشواره في كأس العالم يوم 15 يونيو الجاري.

مركز محسوم في حسابات حسام حسن

ويظل محمد هاني الظهير الأيمن لمنتخب مصر هو الأكثر ضمانًا لمكانه بين لاعبي الخط الخلفي لمنتخب مصر، في ظل قناعة حسام حسن الكبيرة به، وتميزه بفارق كبير في حسابات الجهاز الفني عن أي بديل آخر له في هذا المركز.

أفضلية واختيارات متأرجحة

وكشفت ودّيتا روسيا والبرازيل عن ما يشبه استقرارًا من جانب حسام حسن على الاستعانة باللاعب ياسر إبراهيم، ضمن عناصر الخط الخلفي الأساسي للمنتخب، بعدما شارك مدافع الأهلي في التشكيل الأساسي في لقاء روسيا الودي، الذي فازت فيه مصر بهدف نظيف، وفي لقاء البرازيل الذي خسرته (2-1).

أما باقي عناصر الخط الخلفي فشهدت أكثر من تبديل، حيث اعتمد حسام حسن على محمد عبد المنعم أساسيًا في مباراة روسيا، قبل أن يبقيه على مقاعد البدلاء في لقاء البرازيل، الذي شارك فيه اللاعب بديلًا في الشوط الثاني، فيما بدأ حمدي فتحي لقاء البرازيل أساسيًا في مركز قلب الدفاع بجوار ياسر إبراهيم.

الأمر ذاته تقريبًا تكرر في مركز الظهير الأيسر، والذي شارك فيه كريم حافظ أساسيًا أمام روسيا، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في لقاء البرازيل، الذي بدأه أحمد فتوح في المركز ذاته، قبل أن يدفع حسام بكريم حافظ بدلًا منه، قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء.

اختبارات لا تحتمل أخطاء

وأظهرت مباراة البرازيل حاجة منتخب مصر لعناصر دفاعية تتميز بالسرعات في مواجهة اللاعبين، الذين يتميزون بالسرعة والمهارة مثل لاعبي المنتخب البرازيلى، وهو بالتأكيد ما سيحتاجه “الفراعنة” في مواجهة منافس مثل منتخب بلجيكا، الذي يمتلك عناصر مميزة في خطه الهجومي، ما يجعل ارتكاب أي أخطاء دفاعية أمامهم تكلفة قد لا يمكن تعويضها خلال المنافسات الرسمية للمونديال.

شاركها.
اترك تعليقاً