14 يوليو 2026
تلقى الاتحاد الليبي لكرة القدم، برئاسة عبدالمولى المغربي، صدمة جديدة بعدما أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، خلال الساعات الماضية، قرارًا بشأن قضية المدرب السنغالي أليو سيسيه، المدير الفني السابق لمنتخب ليبيا، المتعلقة بمستحقاته المالية خلال فترة قيادته لـ”فرسان المتوسط”.
وكان أليو سيسيه قد تقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد الاتحاد الليبي، بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية في المواعيد المتفق عليها، خلال فترة توليه تدريب المنتخب الوطني.
وكان المدرب السنغالي، الذي تولى قيادة منتخب ليبيا في مارس/آذار 2025، قد أنهى تعاقده من طرف واحد في 8 أبريل/نيسان الماضي، رغم امتداد عقده حتى عام 2027، لتنتهي تجربة استمرت أكثر من عام، لم يحقق خلالها أي إنجاز يُذكر.
أليو سيسيه يكسب قضيته أمام اتحاد الكرة الليبي
وأكد مصدر مسؤول داخل الاتحاد الليبي لكرة القدم، في تصريحات لمنصة winwin، أن أليو سيسيه كسب قضيته أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليصبح الاتحاد الليبي ملزمًا بدفع 820 ألف يورو للمدرب السنغالي، بسبب تأخر صرف مستحقاته المالية في المواعيد المحددة.
اقرأ أيضا:
وأضاف المصدر المسؤول أن الاتحاد الليبي لكرة القدم عاجز حاليًا عن توفير هذا المبلغ، مشيرًا إلى أنه سيلجأ إلى المسؤولين في شرق البلاد وغربها من أجل تأمين قيمة الغرامة، وإنهاء القضية بشكل نهائي أمام أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويشغل سيسيه، البالغ من العمر 50 عامًا، حاليًا منصب المدير الفني لمنتخب أنغولا، بعدما أنهى تجربته مع منتخب ليبيا، التي استمرت أكثر من عام.
وخلال فترته مع “فرسان المتوسط”، قاد المدرب السنغالي المنتخب في خمس مباريات رسمية، بينها أربع مواجهات ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، حقق خلالها انتصارين على إسواتيني (2-0) وأنغولا (1-0)، وتعادل في مباراتين أمام موريشيوس (0-0) والرأس الأخضر (3-3).
كما خسر سيسيه مباراة واحدة أمام المنتخب الفلسطيني في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن التصفيات المؤهلة إلى دور المجموعات من كأس العرب 2025، وذلك بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
