4 يوليو 2026
يدخل إسماعيل صيباري نجم منتخب المغرب المرحلة الحاسمة من كأس العالم 2026، وهو على بعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة العربية، وذلك قبل المواجهة المرتقبة، التي تجمع منتخب المغرب بنظيره الكندي في ثمن نهائي البطولة.
ولا يقتصر السباق على نجم “أسود الأطلس” فقط، إذ ينافسه قائد المنتخب المصري محمد صلاح على الرقم ذاته، بعدما نجح المنتخبان في مواصلة مشوارهما بالبطولة، وبلوغ الأدوار الإقصائية.
ويعيش صيباري واحدة من بين أفضل فتراته الكروية، بعد التألق الكبير في كأس العالم بألوان المنتخب المغربي المرشح بقوة للذهاب بعيدا في البطولة.
صراع مغربي مصري في كأس العالم
يتقاسم إسماعيل صيباري ومحمد صلاح صدارة الهدافين العرب في تاريخ كأس العالم، برصيد ثلاثة أهداف لكل منهما، إلى جانب السعوديين سامي الجابر وسالم الدوسري، والتونسي وهبي الخزري والمغربي يوسف النصيري.
لكن النسخة الحالية من المونديال منحت الثنائي المغربي والمصري أفضلية خاصة، باعتبارهما الوحيدين اللذين لا يزالان يملكان فرصة رفع رصيدهما والانفراد بصدارة الهدافين العرب في تاريخ البطولة.
ووصل صيباري إلى ثلاثة أهداف بعدما هز شباك البرازيل وإسكتلندا وهايتي خلال دور المجموعات، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم منتخب المغرب في النسخة الحالية.
اقرأ أيضا
في المقابل، يملك محمد صلاح ثلاثة أهداف أيضًا، سجل هدفين في كأس العالم روسيا 2018، قبل أن يضيف هدفًا جديدًا في النسخة الحالية خلال مواجهة نيوزيلندا.
وسيكون صيباري أمام فرصة ذهبية لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العربية، عندما يواجه منتخب المغرب نظيره الكندي، بينما ينتظر صلاح مواجهة قوية أمام المنتخب الأرجنتيني، حيث يكفي أي منهما تسجيل هدف واحد للانفراد بعرش الهدافين العرب في تاريخ كأس العالم.
وبين طموح صيباري وخبرة صلاح، تترقب الجماهير العربية نهاية هذا السباق التاريخي، الذي قد يشهد ميلاد هداف عربي جديد، في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات، ليبقى الحضور العربي في كأس العالم لافتًا.
