16 يونيو 2026
خرج محمد موهيبي، مهاجم منتخب إيران، لتوضيح حقيقة احتفاله بعد تسجيله هدفا في مواجهة نيوزيلندا، بعدما أثار الجدل بسبب اعتقاد البعض بأن الحركة التي قام بها تحمل إشارة سياسية مرتبطة بالتوتر بين إيران والولايات المتحدة.
وخاض المنتخب الإيراني أولى مبارياته في كأس العالم بعد فترة صعبة شهدت مشكلات تتعلق بالتأشيرات وتغيير مقر الإقامة بسبب الظروف السياسية، قبل أن يفتتح مشواره في المجموعة السابعة بالتعادل 2-2 أمام نيوزيلندا على ملعب صوفي بولاية كاليفورنيا.
موهيبي ينفي وجود رسالة سياسية في احتفاله بهدف إيران
سجل محمد موهيبي هدف التعادل لإيران في الدقيقة 64، بعدما كان المنتخب النيوزيلندي قد تقدم، ثم احتفل بوضع إصبعين على ذراعه وتحريك يده في الهواء، وهي اللقطة التي دفعت البعض للاعتقاد بأنها إشارة تشبه استخدام السلاح.
وأثارت الحركة تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لاعب روستوف الروسي أكد أن الاحتفال لم يكن يحمل أي رسالة سياسية.
وقال اللاعب: “أولا أريد أن أشكر جميع الجماهير الإيرانية التي حضرت في لوس أنجلوس، لقد صنعوا أجواء رائعة في المباراة”.
وأضاف: “الاحتفال جاء في اللحظة نفسها، كان مجرد شيء خطر في بالي، أفعل هذا من أجل الجماهير، إنه مجرد احتفال، وهذا كل شيء”.
رضائيان يعترف بأن احتفاله كان يحمل دلالة سياسية
في المقابل، كشف رامين رضائيان، صاحب الهدف الأول لإيران في البطولة، أن احتفاله كان يحمل رسالة سياسية.
وبعد تسجيله الهدف، قام رضائيان بسحب قميصه فوق وجهه، موضحا: “إنه أمر سياسي لا أريد الحديث عن ذلك، نحن هنا للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بكرة القدم فقط، وإذا كانت هناك مشكلة بيننا كإيرانيين، فهي بيننا”.
مدرب إيران ينتقد إجبار الفريق على العودة بعد المباراة
ولم تتوقف معاناة المنتخب الإيراني عند الجدل حول الاحتفالات، إذ انتقد المدير الفني أمير غالينوي قرار إجبار الفريق على العودة مباشرة إلى مقر إقامته في تيخوانا بعد المباراة بدلا من البقاء في كاليفورنيا للحصول على الراحة والاستشفاء.
وقال المدرب الإيراني: “بعد المباراة قالوا لنا عليكم المغادرة فورا، فيما كان من المهم جدا لنا الحصول على فترة تعافٍ”.
وأضاف: “طُلب منا الصعود إلى الطائرة والعودة إلى معسكرنا في تيخوانا، وهذا الأمر يسبب لنا الكثير من المتاعب، ويجعلون الأمور أكثر صعوبة، لكننا لن نسمح لذلك بأن يمنعنا من تقديم أفضل ما لدينا”.
وأشار مدرب إيران إلى أن فريقه واجه ظروفا استثنائية خلال البطولة، مؤكدا أن المنتخب كان يرغب في البقاء ليلة إضافية في لوس أنجلوس قبل العودة إلى مقر التدريبات.
وقال: “لا نعرف لماذا تتم إعادتنا، بصراحة الأمر غريب، يبدو أن هناك من يخطط لنا، كان من المفترض أن نصل قبل المباراة بيومين، لكنهم لم يسمحوا بذلك، وكان من المفترض أن نبقى الليلة هنا للتعافي والعودة غدا”.
وأضاف: “أعتقد أننا أكثر منتخب تعرضا للظلم في كأس العالم بأكملها”، مشيرا إلى غياب عدد من مسؤولي الاتحاد والإعلام والإدارة المرافقين للبعثة.
ويستعد منتخب إيران لخوض مباراته الثانية في البطولة أمام بلجيكا يوم الأحد على ملعب صوفي، قبل مواجهة مصر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بمدينة سياتل يوم 26 يونيو.
