25 يونيو 2026

يدخل المنتخب السعودي مباراته الحاسمة أمام الرأس الأخضر في كأس العالم 2026، وسط اهتمام لافت من وسائل الإعلام في الدولة الأفريقية، التي تتعامل مع اللقاء باعتباره فرصة تاريخية لا تتكرر كثيرًا، وليس مجرد مباراة أخيرة في دور المجموعات.

ووصفت صحيفة “Expresso das Ilhas” منتخب الرأس الأخضر بأنه أصبح “على بُعد خطوة من التاريخ”، بعدما حافظ على آماله كاملة في بلوغ الدور المقبل خلال مشاركته الأولى على الإطلاق في كأس العالم، مؤكدة أن “القروش الزرقاء” يوجدون حاليًا ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، وهو ما يمنحهم فرصة قوية للعبور إذا انتهت المرحلة بهذه الصورة.

مباراة فاصلة في هيوستن

وتتجه أنظار الرأس الأخضر إلى مدينة هيوستن، حيث يلتقي منتخبها مع المنتخب السعودي فجر السبت 27 يونيو/ حزيران، في مباراة وصفتها الصحافة المحلية بأنها “حاسمة”، خاصة أن كل منتخبات المجموعة الثامنة لا تزال تملك فرصًا حسابية للتأهل.

وبحسب التقرير، واصل منتخب الرأس الأخضر تدريباته في تامبا بولاية فلوريدا، قبل السفر إلى هيوستن، حيث يسعى الجهاز الفني لوضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة أمام السعودية.

المنتخب السعودي في عيون الرأس الأخضر

ورغم حالة التفاؤل الكبيرة، لم يتعامل لاعبو الرأس الأخضر مع المنتخب السعودي باعتباره خصمًا سهلًا، فقد أكد هليو فاريلا، صاحب هدف التعادل أمام أوروغواي، أن مواجهة السعودية ستكون صعبة، مشيرًا إلى أن “الأخضر” يضم لاعبين أصحاب جودة، ولديهم أسماء “صنعت التاريخ” مع أنديتها.

وتعكس تصريحات فاريلا المزاج العام داخل معسكر الرأس الأخضر، من ثقة كبيرة بعد التعادل 0-0 و 2-2 مع إسبانيا وأوروغواي، لكن مع احترام واضح للمنتخب السعودي، الذي يدخل اللقاء وهو يعرف أن الفوز فقط قد يفتح له باب النجاة.

الجالية تدخل على خط الحلم

ولم يتوقف الاهتمام عند الصحف الرياضية فقط، إذ نقل موقع “Balai” أجواء الجالية القادمة من الرأس الأخضر في البرتغال، حيث ساد شعور واضح بالفخر والثقة في قدرة المنتخب على بلوغ الدور التالي، بعد ما قدمه أمام إسبانيا وأوروغواي.

ويمنح هذا البعد الجماهيري المباراة قيمة أكبر؛ فالرأس الأخضر لا يلعب فقط من أجل 3 نقاط، بل من أجل لحظة وطنية نادرة، قد تتحول إلى أكبر إنجاز في تاريخ كرة القدم هناك.

وضع المجموعة يزيد الإثارة

قبل الجولة الأخيرة، تتصدر إسبانيا المجموعة بـ4 نقاط، ويأتي أوروغواي والرأس الأخضر بنقطتين لكل منهما، بينما يملك المنتخب السعودي نقطة واحدة.

وتجعل هذه الحسابات مباراة هيوستن مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصًا مع نظام كأس العالم الجديد الذي يمنح أفضل 8 منتخبات صاحبة المركز الثالث فرصة العبور.

وبالنسبة إلى الرأس الأخضر، قد يكون التعادل كافيًا للاقتراب بشدة من التأهل، بينما يمنحه الفوز حلمًا أكبر ربما يصل إلى المركز الثاني، أما المنتخب السعودي، فلا يملك رفاهية الحسابات المعقدة؛ إذ يحتاج إلى الانتصار أولًا ثم انتظار بقية النتائج.

شاركها.
اترك تعليقاً