7 يونيو 2026

خسر منتخب مصر مباراته الودية أمام منتخب البرازيل على ملعب “هانتينغتون بانك فيلد” بولاية أوهايو الأمريكية، في إطار استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 15 يونيو/ حزيران إلى 19 يوليو/ تموز.

بدأ منتخب مصر المباراة بتشكيلة ضمت مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي محمد هاني وياسر إبراهيم وحمدي فتحي وأحمد فتوح. وفي الوسط لعب الثلاثي مهند لاشين ومروان عطية ومصطفى زيكو، خلف الثلاثي الهجومي هيثم حسن ومحمود حسن تريزيجيه وعمر مرموش، في حين فضل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إبقاء محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، على مقاعد البدلاء.

أخطاء فردية فادحة وتألق مصطفى شوبير

ظهرت ملامح أسلوب كل منتخب منذ الدقائق الأولى، إذ اعتمد المنتخب البرازيلي على الاستحواذ والضغط العالي على رباعي الدفاع المصري والحارس مصطفى شوبير، بينما لجأ “الفراعنة” إلى التراجع وإغلاق المساحات أمام المنافس، مع الاعتماد على التحولات الهجومية السريعة.

وشهدت الدقيقة السابعة الهدف الأول للبرازيل عن طريق برونو غيمارايش، الذي استغل تباطؤ مهند لاشين في تمرير الكرة، ليضغط عليه وينجح في استخلاصها ثم ينفرد بالمرمى ويسددها أرضية على يسار مصطفى شوبير، معلنًا تقدم “السيليساو”.

وبالطريقة نفسها تقريبًا، أدرك منتخب مصر التعادل في الدقيقة العاشرة، بعدما استغل مصطفى زيكو تمريرة خلفية خاطئة من ماركينيوس وضعته في مواجهة مباشرة مع أليسون بيكر، ليسدد الكرة بهدوء داخل الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وتعرض ويسلي للإصابة في الدقيقة 16، ما أجبر المدرب كارلو أنشيلوتي على استبداله وإشراك دانيلو بدلًا منه، وسط مخاوف بشأن حالة اللاعب قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم.

وتألق مصطفى شوبير في الدقيقة 25 بعدما تصدى لانفراد خطير من فينيسيوس جونيور، الذي انطلق نحو المرمى وسدد كرة قوية، لكن الحارس المصري نجح في إبعادها وأحبط واحدة من أخطر الفرص البرازيلية.

وواصل شوبير تألقه خلال الشوط الأول، حيث تصدى لأكثر من محاولة خطيرة، لا سيما من الجهة الواقعة بين محمد هاني وياسر إبراهيم، كما أنقذ مرماه من فرصة شبه مؤكدة في الدقيقة 37، ليكون عنوان الشوط الأول الأخطاء الفردية وتألق الحارس المصري.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى حسام حسن تغييرين بإشراك محمد صلاح ومحمد عبد المنعم بدلًا من هيثم حسن ومحمود حسن تريزيجيه، بينما أجرى المنتخب البرازيلي عدة تغييرات على أمل زيادة الفاعلية الهجومية ومواصلة الضغط على دفاعات المنتخب المصري.

البرازيل تحسم المباراة بالطريقة نفسها

دخل المنتخب البرازيلي الشوط الثاني بالأسلوب ذاته، معتمدًا على الضغط العالي، ونجح في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 51، بعدما توغل رافينيا من الجهة اليمنى وأرسل كرة عرضية أرضية متقنة إلى إندريك، الذي أسكنها شباك مصطفى شوبير.

وبعد الهدف الثاني، تراجع إيقاع الضغط البرازيلي نسبيًا، فيما حاول منتخب مصر استعادة زمام المبادرة من خلال الاعتماد على خبرات لاعبيه، وعلى رأسهم محمد صلاح، من أجل بناء هجمات منظمة في الثلث الأخير للمنافس. وانحصر اللعب لفترات طويلة في وسط الميدان، قبل أن يبدأ المنتخب المصري في فرض بعض الاستحواذ والبحث عن منافذ لاختراق الدفاع البرازيلي.

وفي الدقيقة 75، أجرى حسام حسن أربعة تغييرات دفعة واحدة، بإشراك إمام عاشور وطارق علاء وإبراهيم عادل وكريم حافظ، بدلًا من مهند لاشين ومحمد هاني ومصطفى زيكو وأحمد فتوح.

وقبل نهاية المباراة بخمس دقائق، دفع المدير الفني لمنتخب مصر بكل من أحمد سيد “زيزو” بدلًا من مروان عطية، وحمزة عبد الكريم بدلًا من عمر مرموش، في محاولة لإدراك التعادل.

وشهدت الدقائق الأخيرة بعض المحاولات المصرية عبر الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء، لكنها لم تكن كافية لتغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بخسارة منتخب مصر أمام البرازيل بنتيجة 2-1.

شاركها.
اترك تعليقاً