5 يوليو 2026
أكدت المنظومة الأمنية لمنتخب إنجلترا أن محاولات الجماهير المكسيكية لإزعاج لاعبي “الأسود الثلاثة”، قبل مواجهة دور الـ16 في كأس العالم 2026، لم تؤثر في استعدادات الفريق، مشيرة إلى أن اللاعبين تعاملوا مع الموقف بروح هادئة.
وتجمع مئات المشجعين خارج مقر إقامة المنتخب الإنجليزي، عشية المباراة المرتقبة على ملعب أزتيكا، حيث رددوا الهتافات وأطلقوا أبواق السيارات والدراجات النارية، في محاولة لخلق أجواء ضاغطة على كتيبة المدرب توماس توخيل.
الأمر كان مسليًا
وقال أحد مسؤولي الأمن المرافقين للمنتخب الإنجليزي، في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ميل“، إن اللاعبين لم ينزعجوا من الأجواء، بل اعتبروها جزءًا من أجواء البطولة.
اقرأ أيضًا
وأوضح أن الضوضاء كانت مسموعة في بداية الأمر داخل الفندق، لكنها لم تصل إلى مستوى يسبب أي إزعاج حقيقي.
وأضاف أن السلطات المكسيكية تدخلت سريعًا، إذ قامت الشرطة بإبعاد نحو 200 مشجع لمسافة تقارب 300 متر عن الفندق، ما أدى إلى هدوء الأوضاع بشكل كبير، ولم يعد اللاعبون يسمعون أي ضجيج من غرفهم.
إشادة بالسلطات المكسيكية
وأشاد المسؤول الأمني بالتعاون الكبير الذي أبدته الجهات المكسيكية، مؤكدًا أن الحكومة والشرطة والأجهزة الأمنية قدمت كل التسهيلات، لضمان عدم تأثر تحضيرات منتخب إنجلترا.
كما شدد على أن هذه الأجواء ليست جديدة على لاعبي المنتخب الإنجليزي، الذين اعتادوا خوض مباريات في ملاعب جماهيرية مع أنديتهم.
وقال: “هؤلاء اللاعبون يمثلون أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة وكبار فرق الدوري الإنجليزي، وهذه ليست المرة الأولى التي يواجهون فيها أجواء مشابهة”، وأضاف مازحًا: “أحيانًا تكون الأجواء في ملعب إيفرتون أكثر صعوبة”.
منتخب إنجلترا يركز على المباراة
وأشار المسؤول إلى أن لاعبي إنجلترا تعاملوا مع الموقف بثقة، بل إن الأجواء زادت من تركيزهم قبل المباراة الحاسمة أمام المكسيك.
كما قلل من أهمية التقارير التي تحدثت عن الفوضى أثناء وصول بعثة المنتخب إلى الفندق، مؤكدًا أن عملية الوصول جرت بسلاسة، وأن الضجة الإعلامية التي رافقتها كانت أكبر بكثير مما حدث على أرض الواقع.
ويأمل المنتخب الإنجليزي في تجاوز عقبة أصحاب الأرض، والتأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم الأجواء الجماهيرية المنتظرة على ملعب أزتيكا.
