4 يوليو 2026
أحبط منتخب مصر مخطط أستراليا لجره لخوض ركلات الترجيح، بالانتصار عليه بنفس الوسيلة، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، بأمريكا وكندا والمكسيك.
وتأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، وذلك بفوزه على أستراليا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بنتيجة 1-1.
وسجل لاعبو مصر 4 ركلات ترجيحية عن طريق البديل محمود صابر، رامي ربيعة، محمد صلاح وأخيرًا حسام عبد المجيد، فيما أهدر المنتخب الأسترالي ركلتين عن طريق هاري سوتار ولوكاس هيرنجتون ، ليتأهل “الفراعنة” إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم.
اقرأ أيضًا
وذكرت صحيفة “The Sydney Morning Herlad” – أعرق الصحف الأسترالية – قبل المباراة أن منتخب أستراليا قد يعتمد على تميزه في ركلات الترجيح، حال اتجه اللقاء إلى هذا الماراثون.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها يوم 2 يوليو أي قبل المباراة بيوم، أن المنتخب الأسترالي أمضى وقتاً هذا الأسبوع، في التدريب استعداداً لمباراته الحاسمة في كأس العالم ضد مصر، حيث ركز على أفضل طريقة لتنفيذ ركلات الترجيح، مستفيدين من تواجد مايل جيديناك قائد منتخب أستراليا السابق، والمدرب المساعد الحالي بالجهاز الفني للفريق هو الذي لم يهدر قط ركلة جزاء في مسيرته الكروية، حيث سدد 16 ركلة منها 12 بقميص منتخب بلاده بنسبة نجاح 100%، بل أن 3 منهن جاءت في مباريات ببطولة كأس العالم.
وتحدث عدد من لاعبي منتخب أستراليا حتى قبل المباراة عن السيناريو المحتمل بالذهاب إلى ركلات الترجيح، حيث أكد أجدين هورستيتش أنه هادئ فيما يتعلق بإمكانية تسديد ركلات الحظ الترجيحية ضد مصر.
منتخب مصر يقلب الطاولة على أستراليا
ودخل منتخب أستراليا اللقاء بنسبة نجاح تبلغ 80%، عندما تذهب المباريات إلى ركلات الترجيح محققًا 4 انتصارات من أصل 5 مباريات دولية في مسابقات كبرى، وكان آخر تلك الانتصارات الفوز على بيرو قبل 4 سنوات، في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2022 بقطر، ما وضعهم في المركز الثاني ضمن الـ32 منتخبًا في الدور الإقصائي الأول من البطولة، من حيث النسبة الأعلى للنجاح في ركلات الترجيح، بعد منتخب بلجيكا.
يملك المنتخب الأسترالي لكرة القدم نسبة نجاح تبلغ 80% في ركلات الترجيح -أربعة انتصارات من أصل خمس مباريات دولية كبرى- على الرغم من أن آخر مباراة له في ركلات الترجيح، كانت قبل أربع سنوات. في تلك الليلة المشؤومة، دخل ريدماين بديلاً لمات رايان في الدقيقة 120 خصيصاً لركلات الترجيح. نجحت طريقته الغريبة في الرقص، وأصبحت حديث الساعة، وحجزت لأستراليا مقعدها في قطر.
وبدا أن منتخب أستراليا خطط بشكل واضح لجر منتخب مصر إلى خوض ركلات الترجيح، خاصة منذ الدقائق الأخيرة في الشوط الثاني مرورًا للأشواط الإضافية، إضافة للزج بـ ماثيو ريان حارس المرمى بدلًا من باتريك بيتش الحارس الأساسي في الدقيقة 119، في محاولة منهم لتشتيت انتباه رفاق محمد صلاح، لكن “الفراعنة” كانوا أدهى وأكثر ذكاءً ليحسموا الصعود.
