26 يونيو 2026
يعيش فيديريكو فالفيردي فترة مفصلية في مسيرته مع ناديه ومنتخب بلاده، بعدما أصبح مطالبًا بقيادة أوروغواي للخروج من أزمتها في كأس العالم 2026، بالتزامن مع استعداده لبدء فصل جديد مع ريال مدريد، تحت قيادة جوزيه مورينيو.
ويحمل لاعب الوسط شارة قيادة منتخب أوروغواي في بطولة لم تبدأ بالشكل المتوقع، بعدما اكتفى الفريق بتعادلين أمام السعودية والرأس الأخضر، ليجد نفسه تحت ضغط كبير قبل المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا.
موسم صعب ينتهي بمرحلة جديدة في ريال مدريد
وصل فالفيردي إلى كأس العالم بعد نهاية صعبة لموسم ريال مدريد، الذي خرج منه الفريق من دون تحقيق أي لقب، وسط أجواء متوترة داخل غرفة الملابس.
وكانت الفترة الأخيرة من الموسم قد شهدت بعض الأزمات، من بينها مشادة داخلية مع أوريلين تشواميني، وتسببت في تعرض اللاعب الأوروغواياني لإصابة في الرأس.
مورينيو يمنح فالفيردي الثقة الكاملة
وبحسب صحيفة “إل موندو“، ساعد جوزيه مورينيو في تهدئة الأوضاع خلف الكواليس، بينما يواصل ريال مدريد النظر إلى فيديريكو، باعتباره أحد أهم عناصر الفريق في الموسم المقبل.
ومع رحيل داني كارفاخال، من المتوقع أن يتحول اللاعب الأوروغواياني إلى أحد القادة داخل الفريق، خاصة بعدما أكد له المدرب الجديد أنه عنصر أساسي في مشروعه.
ورغم ارتباط ريال مدريد بالتعاقد مع لاعب وسط جديد، وعلى رأس الأسماء إنزو فرنانديز، فإن النادي لا يفكر في السماح برحيل فالفيردي، بل على العكس، يستعد اللاعب لمواصلة دوره المحوري في خط وسط الفريق، إلى جانب جود بيلينغهام خلال الموسم القادم.
أوروغواي تنتظر ظهور قائدها
في الوقت الحالي، يركز فيديريكو على إنقاذ مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، بعدما واجهت أوروغواي صعوبات كبيرة في تحويل الأداء الجيد إلى نتائج إيجابية.
واعترف قائد أوروغواي بأن التوتر والإحباط أثرا في الفريق، قائلاً: “القلق عمل ضدنا، نشعر بالإحباط والغضب، علينا أن نعمل بشكل أكبر ونضغط بصورة أفضل”.
ورغم أنه لم يسجل أي هدف في البطولة حتى الآن، فإن فالفيردي ظل من أكثر لاعبي أوروغواي نشاطًا هجوميًا، حيث لم يسدد أي لاعب وسط في كأس العالم أكثر منه، سوى أردا غولر.
ومع اقتراب الحسم، ستعتمد أوروغواي مجددًا على قائدها، من أجل تقديم الأداء الذي يبقي آمالها في مواصلة المشوار بالمونديال.
