24 يونيو 2026
في تطور مثير يكشف عمق الاضطراب داخل المنتخب السنغالي، تحدثت تقارير عن دور غير مباشر للنجم ساديو ماني في قرار استبدال القائد كاليدو كوليبالي خلال مواجهة النرويج.
لقطة أثارت الكثير من الجدل، وفتحت باب التساؤلات حول ما يدور خلف الكواليس داخل معسكر “أسود التيرانغا”، في وقت يعيش فيه الفريق واحدة من أكثر فتراته توترًا في بطولة كأس العالم 2026.
وبينما كانت الأنظار موجهة نحو الأداء المتراجع للسنغال في مباراتها الثانية، التي انتهت بخسارة جديدة أمام النرويج (3-2)، برزت كواليس مثيرة تتعلق بقرار استبدال كوليبالي، أحد أعمدة الدفاع وقائد الفريق.
ساديو ماني وراء تبديل كوليبالي خلال مباراة النرويج
ووفقا لما نشره موقع “senenews ” السنغالي، لم يكن قرار استبدال كوليبالي خلال لقاء النرويج فنيا بحتا، بل جاء بعد نقاش حاد داخل أرض الملعب، كان بطله ساديو ماني، الذي عبر عن عدم رضاه عن الأداء الدفاعي، ما دفع الجهاز الفني بقيادة بابي ثياو إلى اتخاذ قرار مفاجئ بإخراج كوليبالي.
المدافع المخضرم، الذي بدا متفاجئا من الاستبدال، غادر الملعب وسط حالة من التوتر، في وقت كانت فيه السنغال بحاجة ماسة للاستقرار وليس لمزيد من الارتباك.
هذه الواقعة، إن تأكدت، تكشف عن خلل أعمق من مجرد نتائج سلبية، إذ تشير إلى وجود تداخل في الأدوار داخل الفريق، وربما تأثير متزايد للنجوم الكبار على قرارات المدرب. مثل هذه الأجواء قد تهدد تماسك المجموعة، خاصة في بطولة قصيرة تتطلب أعلى درجات الانضباط والتركيز.
كما أن فقدان الثقة داخل الخط الدفاعي، إلى جانب الضغوط النفسية المتراكمة بعد هزيمتين متتاليتين، يزيد من صعوبة مهمة السنغال في استعادة توازنها، خصوصًا مع اقتراب مواجهة مصيرية قد تحدد مصيرها في البطولة.
ومع خسارة السنغال أمام فرنسا ثم السقوط أمام النرويج بنتيجة 2-3، وجد كوليبالي نفسه في مرمى الانتقادات مجددًا، باعتباره أحد قادة المنتخب وأكثر اللاعبين خبرة في التشكيلة.
