23 يونيو 2026

أشعل البرتغالي كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا أجواء المواجهة المرتقبة أمام إنجلترا، ضمن ثاني جولات دور المجموعات من منافسات المجموعة الثانية عشرة في كأس العالم 2026، الجارية حاليًا في ضيافة الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، والمستمرة حتى الـ19 من يوليو/ تموز المقبل.

وسيتواجه منتخب الـ”بلاك ستارز” مع “الأسود الثلاثة في قمة منتظرة، سيكون عنوانها خطف النقاط الثلاث من أجل ضمان التأهل إلى دور الـ32 مبكرًا، والتي ستجرى اليوم الثلاثاء في ملعب بوسطن من ولاية ماساشوستش، وتحديدًا في تمام الساعة الحادية عشرة ليلًا بتوقيت مكة المكرمة.

ويدخل منتخبا غانا وإنجلترا مواجهتهما المونديالية الثانية، بعد أن نجحا في تحقيق بداية موفقة في مباراتيهما الافتتاحيتين، حيث فاز زملاء جوردان أيو على بنما بصعوبة بالغة (1-0)، في حين تغلب رفاق هاري كين على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ليتصدر الإنجليز المجموعة بفارق الأهداف أمام الغانيين، في انتظار موقعة فض الشراكة بينهما.

كيروش مستفزًا الإنجليز: “في غانا نملك 33 مليون أسدًا لا 3 أسود”!

في هذا السياق، رفع مدرب المنتخب الغاني، كارلوس كيروش، سقف التحدي عاليًا قبل مواجهة إنجلترا، مطلقًا تصريحًا ناريًا قد يثير حماسة لاعبيه، وقد يزيد أيضًا الضغط عليهم في مواجهة أحد عمالقة الكرة الأوروبية، والذي يعد من بين المرشحين البارزين للمنافسة على التتويج بلقب المونديال الحالي.

وقال مدرب غانا صاحب الـ73 عامًا في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء: “نعرف أسلوب لعب إنجلترا جيدًا، يملكون مجموعة من اللاعبين الرائعين المدفوعين بخبرات البريميرليغ. هم يلعبون بقوة، ولكن لدينا طريقة للسيطرة عليهم. نعلم أنّ لديهم ثلاثة أسود، لكننا نمتلك 33 مليون أسد”، في ​إشارة إلى عدد سكان دولة غانا.

وبعد جرعة من الحماس المفرط، عاد كيروش ليضع المباراة في إطارها، قائلًا: “أمامنا مباراة ​رائعة، وما نسعى إليه هو أن نكون في المكان والوقت المناسبين، وأن ​نلعب ضد أفضل اللاعبين في العالم”، مضيفًا: “الأمر بسيط. نحن في هذه البطولة من أجل حصد النقاط لضمان التأهل. هذا هو الأهم بالنسبة لنا”.

وتعتمد غانا في خامس حضور لها في العرس العالمي على مجموعة من العناصر المميزة، التي تعرف الكرة الإنجليزية جيدًا، على غرار أنطوان سيمينيو (مانشستر سيتي)، والقائد جوردان أيو (ليستر سيتي)، وبراندون توماس-أسانتي (كوفنتري سيتي)، وتوماس بارتي (أرسنال سابقًًا وفياريال حاليًا)، علاوة على حنكة المدرب كيروش، الذي يعتبر هو الآخر خبيرًا في أجواء البريميرليغ، حيث عمل لفترة طويلة مساعدًا للسير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد، وسيسعى لتوظيف مخزون تجاربه من أجل مساعدة غانا على تحقيق إنجاز جديد في المونديال، الذي يخوضه العجوز البرتغالي للمرة الخامسة أيضًا في مشواره، بعد أن سبق وعاش هذه المغامرة مع منتخبات البرتغال (مونديال 2010) وإيران (مونديالات 2014 و2018 و2022) وغانا (2026).

جيد بالذكر أنّ المنتخب الغاني، الساعي لتكرار إنجاز مونديال 2010، حين بلغ الدور ربع النهائي، سيلعب على فرصة الفوز من أجل تأمين تأهله رسميًا، ولكن نتيجة التعادل أيضًا قد تضمن له بشكل كبير بطاقة العبور إلى الدور المقبل، على اعتبار أنّه مع رصيد 4 نقاط (إن تحقق)، ستكون حظوظه وافرة في تأمين بطاقة ضمن أفضل 8 منتخبات ستحل بالمركز الثالث في مجموعاتها.

شاركها.
اترك تعليقاً