18 يونيو 2026
تترقب الجماهير السعودية، مباراة منتخب بلادها المرتقبة أمام إسبانيا في إطار منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة في بطولة كأس العالم 2026، والتي تعد واحدة من أصعب اختبارات “الأخضر” في مرحلة المجموعات، في ظل الفوارق الفنية الكبيرة التي تميل لصالح الخصم الأوروبي.
وانتزع المنتخب السعودي نقطة ثمينة في بداية مشواره المونديالي، بعد تعادله (1-1) مع أوروغواي في المباراة المثيرة التي شهدت تقدم الصقور أولًا بهدف عن طريق عبدالإله العمري بالدقيقة (41)، قبل أن يدرك ماكسيميليانو أراوخو هدف تعديل النتيجة قبل 10 دقائق من نهاية اللقاء.
ويطمح “الأخضر” لتحقيق نتيجة إيجابية أمام إسبانيا في المباراة التي تجمع بينهما، يوم الأحد المقبل، من أجل تعزيز حظوظه في العبور إلى الدور التالي من البطولة، مستندًا على الروح المعنوية العالية التي تسود أجواء معسكره بعد التعادل مع أوروغواي.
مفاتيح عبور منتخب السعودية لاختبار إسبانيا
في هذا السياق، قال النجم الأردني المعتزل خالد سعد عبر برنامج (دورينا غير)، إن منتخب السعودية بحاجة إلى فرض أسلوب لعبه والدخول بثقة عالية خاصةً أن الجيل الحالي لإسبانيا ليس بقوة جيل 2010، ورغم قوة عناصر وسط الملعب إلا أنه لديه بطئ نسبي.
ومن جانبه، يرى المدرب التونسي يوسف المناعي، خلال البرنامج ذاته، أنه لا يتفق مع فكرة الاعتماد على الاستحواذ أمام منتخب إسبانيا، الذي يصبح خطيرًا عند افتكاك الكرة ويجيد الارتداد السريع.
وأضاف أن الأفضل للمنتخب السعودي هو تبني أسلوب مشابه لما قدمه منتخب الرأس الأخضر، من خلال إغلاق المساحات والاعتماد على التنظيم الدفاعي الصلب، مع إجبار منتخب الإسباني على اللجوء للكرات العالية التي لا يجيد التعامل معها بالشكل المثالي.
الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية
كما أشار المدافع الجزائري جمال بلعمري، إلى ضرورة أن يتحلى المنتخب السعودي بالصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية واستغلال أنصاف الفرص للتسجيل من أجل عبور الماتادور الإسباني.
وتابع مدافع الشباب السابق: “منتخب السعودية يستطيع الفوز على إسبانيا لأنه خرج من قوقعة المنتخب الضعيف، وأصبح قادرًا على مجاراة المنتخبات القوية، ولكن المباراة ستكون صعبة نظرًا لبحث الإسبان عن الفوز الأول بعد التعادل المفاجئ مع الرأس الأخضر في الجولة الأولى”.
تحذير من العمق
وفي حديثه، حذّر اللاعب السعودي السابق أحمد عطيف من فكرة توجيه اللعب نحو العمق أمام منتخب إسبانيا مشددًا على ضرورة الاعتماد على الأطراف بدلًا من ذلك، نظرًا لقوة “لا روخا” الكبيرة في العمق وقدرته العالية على التمرير بين الخطوط بكفاءة.
