16 يونيو 2026

قدّم إدوارد ميندي، حارس مرمى الأهلي السعودي ومنتخب السنغال، واحدة من أبرز مبارياته الدولية خلال مواجهة فرنسا، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة التاسعة في بطولة كأس العالم 2026، وسط ضغط هجومي فرنسي متواصل طوال فترات المباراة.

ودخل المنتخب الفرنسي اللقاء بكثافة هجومية كبيرة وسيطرة على مجريات اللعب، مستفيدًا من السرعات العالية والتنظيم الهجومي المميز، في حين اعتمد المنتخب السنغالي على التماسك الدفاعي والارتداد السريع، مع الاعتماد بشكل كبير على خبرات ميندي في التصدي للفرص الخطيرة.

بين الإعصار الفرنسي وصلابة ميندي

شهدت المباراة لحظات حاسمة بين الدقيقة 53 و57، عندما تحول ميندي إلى “جدار حقيقي” أمام الهجوم الفرنسي، حيث تصدى لانفراد صريح من مايكل أوليسيه، قبل أن يعود بلقطة أكثر صعوبة أمام كيليان مبابي، ليحرم “الديوك” من هدفين محققين في وقت قصير، وسط ذهول الجماهير داخل الملعب.

ومع استمرار الضغط الفرنسي، وارتفاع نسق الهجمات، ظل ميندي أحد أبرز نقاط القوة في المنتخب السنغالي، حيث تحمل عبئًا كبيرًا في الحفاظ على توازن الفريق، ونجح في التعامل مع العديد من الكرات العرضية والتسديدات المباشرة، ليبقي السنغال في أجواء المباراة لأطول فترة ممكنة.

ورغم التألق اللافت للحارس السنغالي، لم يصمد الدفاع أمام القوة الهجومية الفرنسية الغاشمة، حيث نجح كيليان مبابي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 66 بعد هجمة منظمة استغلت المساحات في الخط الخلفي، قبل أن يضيف برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 82 ليعزز تفوق “الديوك”.

ورغم استقبال هدفين، ظل ميندي النقطة المضيئة الأبرز في صفوف السنغال، بعدما أنقذ مرماه من فرص عديدة كانت كفيلة بتوسيع الفارق مبكرًا، ليحظى بإشادة واسعة من المتابعين الذين اعتبروا أنه قدم مباراة كبيرة أمام أحد أقوى منتخبات العالم هجوميًا.

وتؤكد هذه المباراة مجددًا أهمية ميندي في تشكيلة السنغال، ليس فقط كحارس مرمى، بل كعنصر حاسم قادر على إبقاء فريقه في المنافسة أمام كبار المنتخبات، حتى في أصعب الظروف وأكثر المباريات ضغطًا.



شاركها.
اترك تعليقاً