15 يونيو 2026
قاد أندرو روبرتسون منتخب إسكتلندا إلى لحظة تاريخية طال انتظارها، بعدما حمل شارة القيادة في أول مباراة للفريق في كأس العالم بعد غياب دام 28 عاما عن البطولة.
الظهير الأيسر السابق لليفربول قاد المنتخب الإسكتلندي أمام هايتي في افتتاح مشواره بالمجموعة الثالثة في مدينة بوسطن، وشارك طوال 90 دقيقة أمام حضور جماهيري كبير في الولايات المتحدة.
ونجح منتخب إسكتلندا في تحقيق فوزه الأول ببطولة كأس العالم منذ نسخة 1990، بعدما حسم المباراة بهدف جون ماكجين.
إسكتلندا تتجاوز صعوبات هايتي وتحصد النقاط الثلاث
ورغم تحقيق الانتصار، لم تكن المباراة سهلة على المنتخب الإسكتلندي، حيث قدم منتخب هايتي أداء قويا وسبب العديد من المشاكل، خاصة في الشوط الثاني بعد تقدم إسكتلندا.
واحتاج فريق المدرب ستيف كلارك إلى إدارة المباراة بشكل جيد للحفاظ على تقدمه والخروج بانتصار ثمين في بداية مشواره بالمونديال، وفي الدقائق الأخيرة، ظهر تأثير خبرة روبرتسون، بعدما تعامل بذكاء مع الوقت المتبقي وساعد فريقه على الحفاظ على النتيجة.
روبرتسون يستغل ثغرة في قوانين كأس العالم الجديدة
وسلطت تقارير الضوء على ذكاء قائد إسكتلندا وكيف استفاد من خبرته في التعامل مع القواعد الجديدة التي تم تطبيقها خلال البطولة، ومن بينها قانون يمنح الحكم الحق في احتساب رمية تماس للمنافس إذا لم يتم تنفيذ الرمية خلال خمس ثوان من بدء العد التنازلي.
ويشبه هذا القانون القاعدة الخاصة بحراس المرمى الذين يحتفظون بالكرة لفترة طويلة، ما يؤدي إلى منح المنافس ركلة ركنية في بعض المسابقات.
وحاول روبرتسون التحايل بشكل قانوني على هذه القاعدة، حيث حرص على ترتيب زملائه في مراكزهم قبل أن يلتقط الكرة ويبدأ الحكم العد التنازلي، وهو ما وصفه البعض بأنه “حيلة ذكية” لتجنب إهدار الكرة.
وقد تكون تلك الثواني القليلة التي كسبها روبرتسون وزملاؤه ساعدت إسكتلندا في الحفاظ على الفوز التاريخي.
قائد إسكتلندا يبحث عن كتابة صفحة جديدة في المونديال
بعد الانتصار على هايتي، تستعد إسكتلندا لخوض اختبارين صعبين أمام المغرب والبرازيل في مباراتيها المقبلتين بدور المجموعات.
وسيحتاج روبرتسون إلى مواصلة قيادة منتخب بلاده في محاولة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركات إسكتلندا بكأس العالم.
ويأتي هذا الظهور القوي في وقت يستعد فيه اللاعب لبدء مرحلة جديدة من مسيرته، بعدما رحل عن ليفربول وأصبح لاعبا جديدا في صفوف توتنهام.
وقبل عودته لمواجهة فريقه السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، يأمل روبرتسون في قيادة إسكتلندا لتحقيق مشوار تاريخي في كأس العالم وإثبات أن خبرته لا تزال قادرة على صناعة الفارق في أكبر المحافل.
