12 يونيو 2026
أعلن نادي ريال مدريد في وقت سابق من هذا الأسبوع بشكل رسمي، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق الأول، خلفًا لألفارو أربيلوا، وذلك بعد نهاية مضطربة للموسم.
وتأتي عودة “السبيشال وان” إلى النادي الملكي ليس كقرار عشوائي، بل كخطوة مدروسة واستراتيجية من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي كان واضحًا دائمًا في بحثه عن مدرب يمتلك سجلاً حافلاً بالنجاحات، وخبرة كبيرة وطابعًا بطوليًا في حصد الألقاب، وهو ما جعل اسم مورينيو يبرز منذ البداية كأحد أبرز الخيارات.
لغز الرجل الثاني في الجهاز الفني لنادي ريال مدريد
ورغم حسم تعيين مورينيو بشكل رسمي، فإن هوية الجهاز المعاون الذي سيصاحبه إلى العاصمة الإسبانية ما زالت غير محسومة حتى الآن، خاصة أن المدرب البرتغالي اعتاد عبر مسيرته الطويلة العمل مع أسماء بارزة في الطاقم الفني.
ووفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو“، فإن الغموض لا يزال يحيط بمن سيشغل منصب الرجل الثاني في الجهاز الفني لريال مدريد، خلال ولايته الجديدة.
ويأمل مورينيو في اختيار شخصية معروفة تشغل منصب مساعده الأول، على أن تمتلك فهمًا تكتيكيًا عاليًا، إلى جانب قدرتها على فرض الاحترام داخل غرفة الملابس باعتبارها أحد أبناء النادي السابقين.
وكان مورينيو قد اعتمد في فترته الأولى مع ريال مدريد على المدافع السابق آيتور كارانكا كمساعد أول له، وهو ما يسعى لتكراره هذه المرة، عبر اختيار اسم مماثل من حيث الخلفية والانتماء للنادي.
خياران بارزان على الطاولة
وتشير الصحيفة الإسبانية إلى أن البرتغالي بيبي، مدافع ريال مدريد السابق، يعد أحد الخيارات المطروحة لتولي منصب المساعد الأول لمورينيو، مستفيدًا من تاريخه الكبير مع النادي، إلا أنه لا يعتبر الخيار الأقرب في الوقت الحالي.
في المقابل، يظهر البرتغالي ريكاردو كارفاليو، المدافع السابق لريال مدريد وتشيلسي، كخيار مفضل داخل الأوساط المعنية داخل النادي لشغل منصب المدرب المساعد.
لكن العقبة الأبرز أمام هذا الخيار تتمثل في ارتباطات كارفاليو الحالية، إذ يخطو بالفعل خطواته الأولى في مسيرته التدريبية، ويعمل ضمن الجهاز الفني للمدرب روبرتو مارتينيز كمساعد في المنتخب البرتغالي، خلال بطولة كأس العالم.
كما طُرح اسم ألفارو أربيلوا كخيار محتمل للاستمرار كمساعد لمورينيو، خاصة أنه يمتلك المؤهلات المطلوبة، إلا أن هذا الاحتمال بات ضعيفًا، في ظل رغبته في مواصلة مسيرته التدريبية بشكل مستقل خارج أسوار النادي، بعد تجربته الأخيرة كمدير فني للفريق الأول.
