12 يونيو 2026
تلقى المنتخب الكندي ضربة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام البوسنة والهرسك ضمن منافسات كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب نجمه ألفونسو ديفيز، أحد أبرز لاعبيه، في بداية مشواره بالبطولة.
ويواجه منتخب كندا ورطة بسبب افتقاده خدمات قائده ونجم بايرن ميونخ خلال المواجهة الأولى أمام البوسنة والهرسك، في افتتاح مشواره ضمن دور المجموعات للمونديال.
ضربة موجعة لمنتخب كندا بغياب ألفونسو ديفيز
يعد ألفونسو أحد أهم عناصر المنتخب الكندي، لما يمتلكه من سرعة كبيرة وقدرات هجومية ودفاعية مميزة، إلى جانب دوره القيادي داخل أرض الملعب، ما يجعل غيابه مؤثرا بشكل واضح على أداء الفريق.
وحسب المعطيات، يأتي غياب اللاعب بسبب عدم الجاهزية البدنية الكاملة، في وقت يسعى الجهاز الفني لتجنب المجازفة بنجمه الأول في مباراة الافتتاح، مع أمل استعادته في المواجهات المقبلة.
ويدخل المنتخب الكندي المباراة وسط تحدٍّ مبكر، حيث سيواجه منتخبًا بوسنيًّا يطمح لتحقيق انطلاقة قوية، مستفيدًا من غياب أحد أبرز نجوم كندا.
وسيكون على المدرب إيجاد حلول بديلة لسد الفراغ الذي سيتركه ديفيز، سواء على مستوى الجبهة اليسرى أو في التحولات الهجومية، التي يعتمد فيها الفريق بشكل كبير على سرعته ومهاراته.
آمال كندية رغم الغياب
ورغم هذه الضربة، لا يزال المنتخب الكندي يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، في نسخة يراهن خلالها على تقديم مشاركة تاريخية بعد تطور مستواه في السنوات الأخيرة.
وكان ديفيز قد تعرض للإصابة في 6 مايو/ أيار الماضي خلال مواجهة فريقه بايرن ميونخ أمام باريس سان جيرمان في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1.
وستبقى الأنظار موجهة نحو حالة ديفيز، ومدى إمكانية عودته سريعًا لدعم الفريق في بقية مشوار البطولة.
