12 يونيو 2026

خرج الدولي المغربي نايف أكرد عن صمته، وكشف الحقيقة بشأن استبعاده من قائمة منتخب المغرب للمشاركة في كأس العالم 2026، بعد جدل واسع حول أسباب غيابه في اللحظات الأخيرة.

وتعرض المنتخب المغربي ومديره الفني محمد وهبي لضربة قوية قبل انطلاق البطولة، بعدما تأكد غياب مدافع “أسود الأطلس” عن المونديال لعدم الجاهزية.

نايف أكرد: الغياب عن كأس العالم خيبة أمل كبيرة

كشف أكرد الحقيقة بشأن غيابه عن نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن القرار لم يكن نتيجة انتكاسة صحية، بل بسبب عدم وصوله إلى الجاهزية البدنية الكاملة قبل انطلاق المنافسات.

وأوضح أكرد في رسالة مؤثرة نشرها موقع “footmercato” الفرنسي، بأنه يشعر بتحسن مستمر يومًا بعد يوم، مشيرًا إلى أنه تجاوز إصابته بشكل كبير، لكنه اعترف في المقابل بأن مستواه البدني الحالي لا يسمح له بمساعدة المنتخب بالطريقة التي كان يطمح إليها خلال دور المجموعات.

وأكد اللاعب أن قرار استبعاده من القائمة جاء بعد اتفاق بينه وبين الجهاز الفني، حيث تبين أنه لن يكون جاهزًا بنسبة 100% مع بداية البطولة، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها خلال الأسابيع الأخيرة من أجل العودة في الوقت المناسب.

وأضاف أكرد: “بذلت قصارى جهدي لاستعادة أفضل مستوياتي، لكن للأسف لم يكن ذلك ممكنًا ضمن الإطار الزمني المطلوب”، مشددًا على أن القرار اتُّخذ بما يخدم مصلحة المنتخب، مفضلًا وضع الفريق فوق طموحه الشخصي بالمشاركة في الحدث العالمي.

كما وجه مدافع مارسيليا شكره لرئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم على توفير كل الإمكانات اللازمة خلال فترة علاجه، إضافة إلى الطاقم الطبي بقيادة الدكتور كريستوف بودو، مثمنا الدعم الطبي والنفسي الذي تلقاه طوال مرحلة التعافي.

واعترف أكرد بأن الموسم الحالي كان صعبًا للغاية على المستويين البدني والذهني، وهو ما زاد من صعوبة سباقه مع الزمن للحاق بالمونديال.

وفي ختام رسالته، عبر اللاعب عن خيبة أمله لعدم المشاركة في كأس العالم، لكنه أكد تقبله القرار بروح المسؤولية، معلنا أنه سيكون أول مشجع للمنتخب المغربي، ومتمنيا التوفيق لزملائه في تقديم مشاركة مشرفة.

شاركها.
اترك تعليقاً