11 يونيو 2026
انقلب مستقبل الدولي الإنجليزي هاري كين مع بايرن ميونخ الألماني رأسًا على عقب، بعد انهيار المفاوضات الدائرة بين الطرفين، حول تمديد عقده الذي ينتهي في ملعب أليانز أرينا بعد عام واحد من الآن، في يونيو/ حزيران 2027.
وتألق كين بين صفوف بايرن ميونخ، وتحول إلى أحد أبرز عناصر عملاق بافاريا على مدار السنوات الماضية، وأنهى أخيرًا لعنته مع الألقاب الجماعية، بسلسلة من التتويجات المحلية أبرزها الدوري الألماني “بوندسليغا” مرتين.
ووفق ما أشار إليه موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، نقلاً عن تقارير ألمانية موثوقة، فإنه رغم الصورة المثالية التي يبدو عليها الوضع بين الطرفين، إلا أن هناك خلافات نشبت بين هاري كين وإدارة بايرن ميونخ، حول شروط ومدة العقد الجديد.
أزمة مفاجئة تهدد استمرار هاري كين مع بايرن ميونخ
بحسب التقرير، ظهرت مؤخرًا تباينات في وجهات النظر بين الطرفين، حول تفاصيل التجديد، ويملك كين عقدًا مع بطل ألمانيا حتى يونيو 2027، وكان يتضمن بندًا يسمح له بالرحيل في صيف 2026، إلا أنه انتهت صلاحيته قبل أسابيع.
ورغم ذلك، لا يزال اللاعب محل اهتمام عدد من الأندية القادرة على تقديم عروض مالية ضخمة، وخلال الأسابيع الأخيرة ارتبط اسمه بالانتقال إلى برشلونة الإسباني لكن النادي الكتالوني يبدو أكثر تركيزًا حاليًا على التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز من غريمه المحلي أتلتيكو مدريد.
وتشير التوقعات، بحسب المصدر نفسه، إلى أن العودة إلى الدوري الإنجليزي أو الانتقال إلى الدوري السعودي قد تكون من بين الخيارات المطروحة أمام المهاجم المخضرم، خاصة في ظل اهتمام أندية مستعدة لتقديم عروض مغرية، وتترقب حسم موقفه بعد كأس العالم 2026.
وكانت المفاوضات بين كين وبايرن ميونخ بشأن التمديد، حتى عامي 2028 أو 2029 قد بدأت بالفعل خلال الأسابيع الماضية، لكنها لم تشهد أي تقدم ملموس حتى الآن، ومن المنتظر أن تستأنف بعد عودة اللاعب من الولايات المتحدة، حيث يخوض غمار كأس العالم مع “الأسود الثلاثة”.
ويرى بايرن أنه لا يزال في موقع قوة، بعدما لم يفعل اللاعب بند الرحيل خلال الشتاء الماضي، لكن الواقع يشير إلى أن كين يمتلك ورقة ضغط مهمة، ويمكنه المغادرة مجانًا بعد عام واحد فقط، أو بدء التفاوض مع أي ناد بحرية، اعتبارًا من من يناير/ كانون الثاني 2027.
