10 يونيو 2026

تسببت الأحوال الجوية العنيفة في ولاية فلوريدا الأمريكية في إرباك استعدادات منتخب إنجلترا، قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تعرضت مباراته الودية الأخيرة للتأجيل، بسبب الأمطار الغزيرة والصواعق الرعدية.

وجاءت هذه التطورات في توقيت حساس للغاية بالنسبة للمدرب الألماني توماس توخيل، الذي كان يعول على المباراة أمام كوستاريكا باعتبارها البروفة الأخيرة، قبل بداية مشوار “الأسود الثلاثة” في البطولة العالمية.

الصواعق توقف مباراة إنجلترا وكوستاريكا

كان من المقرر أن تنطلق المواجهة الودية على ملعب “إنتر آند كو” بمدينة أورلاندو، إلا أن الأمطار الغزيرة حولت أجزاء كبيرة من أرضية الملعب إلى برك مائية، ما دفع المنظمين إلى تأجيل صافرة البداية.

وأظهرت المشاهد القادمة من الملعب تدهورًا واضحًا في حالة أرضية الميدان، في وقت أطلقت فيه السلطات المختصة تحذيرات عاجلة، بسبب نشاط البرق في محيط المنطقة.

وعرضت الشاشات داخل الملعب رسالة تحذيرية للجماهير طالبتهم بالتوجه إلى أماكن آمنة، بعد رصد صواعق رعدية بالقرب من المنشأة الرياضية.

كما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في بيان رسمي تأجيل المباراة بسبب الظروف الجوية، مؤكدًا أن موعد البداية الجديد سيكون بعد ساعة من التوقيت المحدد، شريطة تحسن الأحوال الجوية وعدم تسجيل ضربات برق جديدة.

وتنص اللوائح المحلية في الولايات المتحدة على إيقاف أي نشاط رياضي لمدة 30 دقيقة على الأقل، عند رصد صاعقة برق ضمن نطاق يبلغ ثمانية أميال من الملعب، وهو ما ساهم في تعقيد الموقف وتأخير انطلاق اللقاء.

قلق في معسكر توخيل قبل كأس العالم

تمثل هذه المباراة أهمية كبيرة للجهاز الفني الإنجليزي، إذ تعد الفرصة الأخيرة أمام توخيل لاختبار عناصره الأساسية، قبل مواجهة كرواتيا يوم 17 يونيو في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم 2026.

وكان المنتخب الإنجليزي قد حقق فوزًا وديًا على نيوزيلندا بنتيجة 1-0، في أولى مبارياته التحضيرية داخل الولايات المتحدة، قبل أن تأتي الظروف المناخية، لتضع برنامجه الأخير تحت الضغط.

ورغم التأجيل، بدأت أعداد من الجماهير الإنجليزية في التوافد إلى الملعب بمجرد تحسن الأحوال نسبيًا، بينما واصلت فرق الصيانة العمل المكثف لإزالة المياه، والاستفادة من نظام الصرف المتطور داخل الاستاد.

شاركها.
اترك تعليقاً