9 يونيو 2026
يدخل منتخب تونس مشاركته السابعة في كأس العالم بطموحات كبيرة تحت قيادة المدرب صبري اللموشي، خاصة بعد تأهل مميز في التصفيات الإفريقية.
وقد أوقعت القرعة نسور قرطاج في المجموعة السادسة إلى جانب هولندا واليابان والسويد، وهي مجموعة متوازنة وصعبة في الوقت نفسه. ويبقى الهدف الأكبر هو تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في تجاوز الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ المشاركات التونسية بالمونديال.
الفرضية الأولى: 4-3-3 الكلاسيكية
تُعد خطة 4-3-3 الخيار الأقرب للواقع، باعتبار أنها الخطة التي اعتمدها منتخب تونس في السنوات الأخيرة، كما واصل المدرب صبري اللموشي الاعتماد عليها خلال معسكر مارس أمام كندا وهايتي، ثم في المباريات الودية أمام النمسا وبلجيكا.
التشكيلة المحتملة:
حراسة المرمى
الدفاع
- يام فاليري
- عمر الرقيق
- منتصر الطالبي
- علي العابدي
وسط الميدان
الهجوم
أنيس بن سليمان
فراس شواط
سيباستيان تونكتي
نقاط القوة
- توازن بين الدفاع والهجوم.
- الاستفادة من حركية حنبعل المجبري وقدرته على الربط بين الخطوط.
- خبرة السخيري في افتكاك الكرات وتنظيم اللعب.
- سرعة التحولات عبر أنيس بن سليمان وسيباستيان تونكتي.
الفرضية الثانية: 3-5 -2
هذه الخطة ليست غريبة عن المنتخب التونسي، بل حققت نجاحات مهمة في مناسبات عديدة أمام منتخبات قوية. أبرز مثال يبقى الفوز التاريخي على فرنسا في كأس العالم 2022، كما استُخدمت في مواجهات كبيرة أخرى بفضل صلابتها الدفاعية وقدرتها على إغلاق المساحات.
التشكيلة المحتملة:
حراسة المرمى
مهيب الشماخ
ثلاثي الدفاع
- عمر الرقيق
- منتصر الطالبي
- ديلان برون (أو مدافع ثالث حسب الجاهزية)
وسط الميدان
- يان فاليري (جناح أيمن)
- علي العابدي (جناح أيسر)
- إلياس السخيري
- راني خضيرة
- حنبعل المجبري
الهجوم
- سيباستبان تونكتي
- أنيس بن سليمان
نقاط القوة
- كثافة عددية في وسط الميدان.
- صلابة دفاعية أكبر أمام المنتخبات القوية.
- استغلال انطلاقات فاليري والعابدي على الأطراف.
- منح حرية أكبر لحنبعل المجبري خلف المهاجمين.
هل تستطيع تونس التأهل للدور الثاني
على الورق تبدو هولندا المرشح الأول للمجموعة، بينما تبدو المنافسة مفتوحة بين اليابان والسويد وتونس على بقية البطاقات المؤهلة. كما أن نظام البطولة الجديد يمنح فرصة إضافية لبعض أصحاب المركز الثالث.
إذا حافظ المنتخب على قوته الدفاعية التي ظهر بها خلال التصفيات، ونجح في حصد نقاط مباراة السويد ثم تجنب الخسارة أمام اليابان، فإن حلم بلوغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخ الكرة التونسية يبدو ممكنًا أكثر من أي وقت مضى.
