9 يونيو 2026

يشارك منتخب الجزائر في كأس العالم 2026 بإرث تاريخي، تراكم خلال مشاركاته الـ4 السابقة وفي حقبتين مختلفتين، خلد خلالها بعض اللاعبين أسماءهم بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم، في انتظار ما سيحققه الجيل الجديد بقيادة رياض محرز في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

منتخب الجزائر سجل نتائج متباينة خلال مشاركاته الـ4 السابقة، وكانت أفضلها على الإطلاق عبوره إلى الدور ثمن النهائي خلال نسخة 2014 بقيادة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، بينما كانت أول مشاركة رسمية له عام 1982 استثنائية، لولا “فضيحة خيخون” بين منتخبي ألمانيا والنمسا، لحرمان “الخضر” من العبور إلى الدور ثمن النهائي.

ويرصد winwin في هذا التقرير أسماء 5 لاعبين تركوا بصمتهم في المونديال، وصنعوا مجد “محاربي الصحراء” في أغلى المسابقات المخصصة للمنتخبات في العالم.

لخضر بلومي

يعد لخضر بلومي من أساطير منتخب الجزائر، بفضل موهبته الكروية الكبيرة ومسيرته المميزة مع “الخضر”، وشارك صانع الألعاب الشهير في نسختين متتاليتين لكأس العالم الأولى في إسبانيا عام 1982 والثانية في المكسيك عام 1986، رفقة الجيل الذهبي لكرة القدم الجزائرية.

ونجح بلومي في ترك بصمة خالدة في مونديال إسبانيا، عندما سجل هدف الفوز على ألمانيا (2-1) في مرحلة المجموعات، وهو الانتصار الأول في المباراة الأولى لـ”الخضر” بكأس العالم، ما صنف آنذاك في خانة أكبر مفاجأة، وخصته وسائل الإعلام العالمية بتغطية متفردة.

رابح ماجر

دون رابح ماجر اسمه مع منتخب الجزائر بأحرف من ذهب، خلال مشاركتيه في كأس العالم عامي 1982 و1986 على التوالي، حيث شارك أساسيًا في الـ6 مباريات لـ “الخضر” خلال تلك النسختين، وقدم أداءً كبيرًا، خاصة في مونديال إسبانيا الذين عرّف العالم بكرة القدم الجزائرية.

وبرز نجم بورتو البرتغالي السابق في مونديال إسبانيا بتألقه خلال مواجهة ألمانيا، عندما سجل الهدف الأول في انتصار “محاربي الصحراء” بنتيجة (2-1)، ولا تزال صور الهدف الاستثنائي الذي سجله في مرمى “الماكينات الألمانية” آنذاك راسخًا، في الذاكرة الكروية الجزائرية كواحد من الأهداف الأيقونية.

صالح عصاد

شكل صالح عصاد في منتخب الجزائر الضلع المحوري في الثلاثية التاريخية (بلومي وماجر وعصاد)، وكان اللاعب الأعسر أشهر جزائري لعب في مركز الجناح الأيسر، وأخطر مهاجمي “الخضر” خلال كأسي العالم في إسبانيا والمكسيك، تاركًا بصمة فنية لا تنسى طوال مسيرته، خاصة مراوغته الشهيرة المعروفة اصطلاحًا بـ “الغُرّاف”.

واشتهر عصاد بكونه صاحب التمريرة الحاسمة في هدف الفوز أمام منتخب ألمانيا الذي سجله لخضر بلومي، والذي جاء بعد جملة تكتيكية وفنية رائعة من لاعبي منتخب الجزائر، ولا يزال يصنف هذا الهدف ضمن أهم وأجمل الأهداف التي سجلت عبر تاريخ المونديال.

رايس مبولحي

ارتبط اسم رايس مبولحي مع منتخب الجزائر كأفضل حارس مر على كتيبة “محاربي الصحراء” عبر التاريخ، حيث شارك في نسختين من كأس العالم، الأولى عام 2010 بجنوب أفريقيا والثانية في البرازيل عام 2014، وترك مبولحي صورة لا تمحى من ذاكرة الجزائريين خلال المباريات الست التي لعبها في المونديال عامي 2010 و2014.

وأسهم مبولحي في التأهل التاريخي لمنتخب الجزائر إلى الدور ثمن النهائي في مونديال البرازيل، قبل الخروج بصعوبة كبيرة أمام ألمانيا (بطل العالم) بنتيجة (2-1) بعد التمديد، حيث قدم الحارس الجزائري أداءً مذهلاً، وقام بتصديات عالمية لا تزال محفورة في ذاكرة الجماهير الجزائرية لحد الآن.

إسلام سليماني

اشتهر إسلام سليماني مع منتخب الجزائر بهدفه التاريخي أمام روسيا خلال مونديال البرازيل 2014، في المباراة التي انتهت بالتعادل (1-1)، ما سمح لـ “الخضر” بتأمين تأهلهم إلى الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخهم، وهي النتيجة الأفضل لحد الآن في سجل “محاربي الصحراء”.

وسجل سليماني في مونديال البرازيل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، وقبل مباراة روسيا أسهم في الفوز الكبير لـ “الخضر” على كوريا الجنوبية بنتيجة (4-2)، كما اختير رجلاً للمباراة خلال نفس المواجهتين.

شاركها.
اترك تعليقاً