8 يونيو 2026

يستعيد المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب أبرز عناصره الأساسية قبل مواجهة أيرلندا الشمالية الودية، في خطوة مهمة تهدف إلى رفع جاهزية منتخب فرنسا قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026.

وتعد مواجهة أيرلندا الشمالية محطة مهمة لفرنسا من أجل اختبار التشكيلة المثالية ووضع اللمسات الأخيرة قبل اللقاء المرتقب أمام السنغال في افتتاحية “الديوك” بكأس العالم، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لمواصلة المنافسة على اللقب العالمي.

وتشهد تشكيلة “الديوك” عودة النجم عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية، بعد غيابه في الفترة الماضية، ما يمنح المنتخب الفرنسي دفعة قوية على المستوى الهجومي قبل المباريات الرسمية.

ديشامب يتنفس الصعداء بعد تأكد جاهزية ديمبيلي

وقالت إذاعة “RMC” الفرنسية، إن ديشامب يعتزم الدفع بأقوى تشكيلة متاحة أمام أيرلندا الشمالية، بعدما أكد بنفسه في تصريحات تليفزيونية أن اللقاء سيكون فرصة لتجربة التشكيلة الأقرب لخوض المواجهة الأولى في المونديال.

وسيشهد الخط الخلفي، عودة المدافع ويليام ساليبا بعد تعافيه الكامل من الإصابة التي عانى منها في الظهر، وهو ما يمنح ديشامب دفعة مهمة على المستوى الدفاعي.

ومن المتوقع أن يتشكل رباعي الدفاع من جول كوندي ودايوت أوباميكانو وساليبا وثيو هيرنانديز، وهي الأسماء التي يعول عليها المدرب الفرنسي لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والقدرة على بناء الهجمات.

وفي وسط الميدان، يبدو أن الثنائي أوريلين تشواميني وأدريان رابيو سيحافظ على مكانه رغم الانتقادات التي طالتهما عقب الخسارة الودية الأخيرة أمام كوت ديفوار بنتيجة 2-1.

ويرى ديشامب أن الانسجام بين لاعبي الوسط يبقى عاملا حاسما قبل انطلاق كأس العالم، لذلك يفضل منح الثنائي فرصة إضافية لاستعادة أفضل مستوياتهما قبل المواجهات الرسمية.

لكن الخبر الأبرز داخل معسكر فرنسا يتمثل في استعادة عدد من نجوم باريس سان جيرمان جاهزيتهم الكاملة، بعد فترة من الراحة عقب موسم طويل وحافل بالنجاحات.

وينتظر أن يقود ديمبيلي خط الهجوم إلى جانب مايكل أوليز وديزيريه دويه، خلف القائد كيليان مبابي، في رباعي هجومي يثير الكثير من الحماس لدى الجماهير الفرنسية قبل انطلاق البطولة.

وتأتي المباراة المقررة مساء الإثنين على ملعب “بيير موروا” في مدينة ليل كآخر اختبار حقيقي لـ”الديوك” قبل الدخول في أجواء البطولة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على الحالة الفنية والبدنية للعناصر الأساسية.

شاركها.
اترك تعليقاً