7 يونيو 2026
نيمار يراهن على تقنية ناسا لمواجهة المغرب في كأس العالم
يعتمد هذا الجهاز، الذي استخدمه نيمار في حصص مكثفة، على تقنية هيكلية تسمح للرياضي بالمشي أو الجري مع تقليل الحمل والضغط بشكل كبير على الساق المصابة، ويتم ذلك من خلال إحاطة خصر اللاعب بهيكل هوائي يقلل الوزن الضاغط على الأطراف السفلية، مما يتيح للفريق الطبي التحكم الدقيق في كثافة التمارين دون تعريض العضلة المنهكة لخطر الانتكاس أو الإجهاد الزائد.
ورغم أن هذه التقنية صُمِّمت بالأساس لأغراض فضائية، أصبحت ركيزة أساسية في أندية النخبة العالمية وفي بعض الأندية البرازيلية مثل فلامينغو وكروزيرو، لدورها المحوري في تسريع تعافي الإصابات العضلية والمفصلية، وأصبحت أداة “ناسا” هي الورقة الرابحة التي يعول عليها الطاقم الفني للبرازيل لضمان الحفاظ على اللياقة البدنية لنيمار دون الحاجة إلى احتكاكات بدنية قوية في مرحلة التعافي الأولى.
ومن المنتظر أن يكون يوم الإثنين المقبل حاسما في مسار نيمار المونديالي، حيث سيخضع المهاجم لفحوصات تصوير إشعاعي جديدة لتقييم مدى استجابة العضلة للبرنامج العلاجي، وتتوقف عودة نيمار للتدريبات الجماعية على نتائج هذه الفحوص، ففي حال كانت المؤشرات إيجابية، سيبدأ اللاعب مرحلة الانتقال البدني بكثافة منخفضة، تليها تدريبات الكرة تدريجيا، ليبقى السؤال الأهم، هل يلحق نيمار بمواجهة “أسود الأطلس”؟
تدرك البعثة البرازيلية، التي عادت للاجتماع في نيوجيرسي بعد راحة قصيرة، أن نيمار ليس مجرد لاعب في التشكيلة، بل هو المرجع الهجومي الأول وقطعة الشطرنج التي يخطط بها المدرب لمباغتة الدفاعات المغربية، ورغم التكتم الشديد، تعكس الأجواء داخل “السيليساو” تفاؤلا حذرا بقدرة التكنولوجيا الحديثة على إعادة “السوبر نيمار” إلى الميادين.
هل ستنجح هذه “اللمسة الفضائية” في تجهيز نيمار لمواجهة المغرب؟
موعد مباراة المغرب ضد البرازيل، المحدد يوم السبت القادم، سيكون المحك الحقيقي، فالعالم ينتظر معرفة مدى نجاعة تكنولوجيا ناسا وقدرتها على صناعة “معجزة” طبية تُعيد نيمار إلى وهجه المعهود، لتكون مواجهة المغرب هي الاختبار الأول لقدرة المنتخب البرازيلي على تحدي الإصابات وإثبات جاهزيتهم للقب المونديالي.
