5 يونيو 2026

بعد مرور 32 عامًا، يحط منتخب السعودية رحاله مجددًا في الولايات المتحدة الأمريكية، مسرح معجزته الأولى في كأس العالم، مستعيدًا ذكريات المشاركة الأبرز في تاريخه المونديالي.

تعود إلى أذهان الجماهير السعودية ذكريات أولى مشاركات منتخبهم في نهائيات كأس العالم، عندما خطف “الأخضر” الأنظار في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية، وحقق إنجازًا تاريخيًا بالوصول إلى دور الستة عشر في ظهوره الأول.

ويبحث منتخب الصقور عن كتابة فصل جديد في مسيرته المونديالية، وذلك رغم الظروف التي تحيط بالفريق والتغيير الفني، الذي جرى قبل فترة وجيزة من انطلاق كأس العالم بتعيين المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، بدلًا من الفرنسي هيرفي رينارد في أواخر أبريل الماضي.

السعودية تستعيد ذكريات 1994

وعلى مدار مشاركاته السابقة، وصل “الأخضر” إلى الأدوار الإقصائية مرة واحدة، واليوم يعود إلى قارة أمريكا الشمالية التي شهدت انطلاقته المونديالية، طامحًا في كتابة مشاركة جديدة تواكب تطور الكرة السعودية وتطلعات الجماهير.

ورغم التوقعات المحدودة، نجحت كتيبة المدرب الأرجنتيني خورخي سولاري في رسم صورة ذهنية جيدة عن المنتخب السعودي في أول مشاركاته المونديالية، رغم وقوعه في مجموعة نارية ضمت هولندا وبلجيكا والمغرب.

فوز تاريخي على المغرب وبلجيكا

واجه المنتخب السعودي نظيره الهولندي في واشنطن، وأخذ زمام المبادرة بتسجيل هدف التقدم عن طريق فؤاد أنور بتسديدة قوية، قبل أن يقلب “الطواحين” النتيجة بإحراز ثنائية الفوز؛ ورغم ذلك نال “الأخضر” إشادة كبيرة بأدائه الجريء أمام أحد أكبر المنتخبات الأوروبية.

وواصل منتخب السعودية حضوره القوي والأداء البطولي بتحقيق الفوز على المغرب 2-1 في أول مواجهة عربية بالمونديال، ثم تجاوز بلجيكا بـ 1-0 ليخطف بطاقة التأهل إلى دور الستة عشر في إنجاز استثنائي لممثل قارة آسيا، خلال الظهور المونديالي الأول.

وداع مشرف أمام السويد

ودع “الأخضر” مونديال 1994 بعد الخسارة أمام السويد بنتيجة 1-3، وسجل فهد الغشيان هدف الصقور الوحيد بعدما استلم الكرة على الطرف الأيمن ثم راوغ بمهارة عالية، وسدد الكرة بقوة في الشباك، ليحرز أحد أجمل أهداف العرب في تاريخ المونديال.

الأخضر يعود إلى أمريكا بطموحات جديدة

ومع عودة الصقور إلى أرض المعجزة المونديالية الأولى، تتطلع الجماهير السعودية لتسجيل مشاركة تاريخية جديدة، والوصول إلى الأدوار الإقصائية مرة ثانية، رغم وقوع “الأخضر” في مجموعة تبدو معقدة، إلى جانب الأوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر.

وبين ذكريات الماضي وطموحات الحاضر، يأمل نجوم السعودية في استعادة روح مونديال 1994، وتقديم مشاركة تليق بتطور دوري روشن وتطلعات الجماهير.

شاركها.
اترك تعليقاً