21 يوليو 2026
أثار فينيسيوس جونيور لاعب منتخب البرازيل وفريق ريال مدريد الإسباني موجة واسعة من الجدل، بعدما ظهر بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي في منطقة الذقن والفك، وهو ما دفع جماهير كرة القدم نحو عقد مقارنات بين صوره القديمة والحديثة.
ولم يهدر فينيسيوس (25 عاما) الكثير من الوقت، بعد الخروج من كأس العالم 2026 مبكرا من دور الـ16 على يد النرويج (1-2)، وانخرط في إجازة وفترة راحة سلبية، استعدادا لانطلاقة منافسات الموسم المقبل، قبل أن يفاجئ متابعيه بإطلالة مختلفة على مستوى ملامح الوجه.
لكن لم يكن فينيسيوس أول لاعب يلجأ إلى عمليات التجميل لتحسين مظهره، بل سبقه عدد من نجوم كرة القدم نحو اتخاذ الخطوة نفسها، سواء لأسباب جمالية أو صحية، تاركين وراءهم قصصا أثارت اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام.
فينيسيوس جونيور.. تغيير لافت بعد كأس العالم 2026!
خضع فينيسيوس جونيور لإجراء تجميلي يعرف باسم “تنسيق الذقن والفك”، وظهر بعدها بملامح محددة بصورة أكبر، ما جعل صورته الجديدة تنتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضا:
وأثار التغيير انقساما واضحا بين الجماهير، فبينما رأى البعض أن مظهره أصبح أكثر أناقة، اعتبر آخرون أن ملامحه الطبيعية كانت أفضل، لكنه في كل الأحوال لم يسلم من سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
رينيه هيغيتا.. من القبيح إلى الوسيم
يعد الحارس الكولومبي الأسطوري رينيه هيغيتا، البالغ حاليا من العمر 59 عاما، أشهر لاعب كرة قدم على الإطلاق اعترف بشكل علني بخضوعه لسلسلة عمليات تجميل خلال السنوات الماضية.
وحل هيغيتا خلال عام 2005 ضيفا على برنامج تلفزيوني وثق رحلته بالكامل، وقال إن الإجراءات شملت تجميل الأنف وزراعة ذقن من السيليكون وتقشير البشرة، وإزالة الجلد الزائد من الجفون وشفط الدهون، إضافة إلى إبراز عضلات البطن.
وقال بعد انتهاء رحلته وقتها: “سئمت من كوني رينيه القبيح، أردت أن أصبح هيغيتا الوسيم”، لكن لحسن حظه لم تكن مواقع التواصل الاجتماعي على قدر كبير من الانتشار وقتها، عكس الوضع الحالي مع فينيسيوس جونيور.
ساشا كورسيتش.. الأنف سر الأزمة!
خضع الصربي ساشا كورسيتش لاعب فريقي أستون فيلا وبولتون الإنجليزيين السابق لعملية تجميل في الأنف، وبررها بـ “وجود مشكلات في التنفس”.
لكن زوجته السابقة ليزا كشفت أن الدافع الحقيقي كان رغبته في تحسين شكله، مؤكدة أنه كان يتمنى أن يصبح أنفه أصغر وأكثر تناسقا، بينما أثارت العملية الجراحية وقتها أزمة مع نادي أستون فيلا، خاصة وأنه لم يبلغ الإدارة بها واضطر للابتعاد عن الملاعب حتى تعافى بالكامل.
رونالدو نازاريو.. شائعات غير مؤكدة!
خلال عام 2009 انتشرت تقارير متنوعة تزعم خضوع رونالدو نازاريو أسطورة منتخب البرازيل لعملية شفط دهون، بعد زيادة ملحوظة في الوزن آنذاك، أثرت كثيرا في مستواه داخل الملعب.
لكن طبيب نادي كورينثيانز البرازيلي آنذاك رفض تأكيد أو نفي الأمر بسبب السرية الطبية، فيما رد اللاعب بطريقة ساخرة قائلاً: “لا أعرف!” لتظل القصة في إطار الشائعات من دون أي تأكيد رسمي.
بين التجميل والعلاج
لا تعني كل الجراحات التي يخضع لها نجوم كرة القدم أنها “عمليات تجميل أو تحسين المظهر”، إذ يضطر الكثير منهم إلى إصلاح كسور الأنف أو تشوهات الوجه الناتجة عن الإصابات داخل الملعب.
ومن أبرز الأمثلة المهاجم الإنجليزي المعتزل بيتر كراوتش، الذي احتاج إلى جراحة لإصلاح أنفه، بعد تعرضه لكسر خلال إحدى المباريات، وهي عملية كانت علاجية وليست تجميلية.
