18 يوليو 2026
أعادت وسائل إعلام تداول كلمات الراحل دييغو أرماندو مارادونا التي وجهها إلى ليونيل ميسي قبل 13 عاما، في وقت كانت مسيرة قائد الأرجنتين تمر بمرحلة مهمة وسط توقعات كبيرة بما يمكن أن يحققه مستقبلا.
وتعود رسالة أسطورة الأرجنتين إلى الواجهة قبل نهائي كأس العالم 2026، حيث يستعد ميسي لمواجهة إسبانيا من أجل الحفاظ على اللقب العالمي، بعد قيادة منتخب بلاده للتتويج بمونديال قطر 2022.
لم تكن كلمات مارادونا مجرد إشادة عابرة، بل حملت رسالة دعم وثقة من أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ إلى لاعب كان ولا يزال يواصل بناء إرثه الخاص مع منتخب الأرجنتين.
ماذا قال مارادونا لميسي قبل وفاته؟ رسالة تاريخية تعود للواجهة
وفي مقطع فيديو أعيد تداوله قبل النهائي المرتقب، ظهر مارادونا وهو يوجه رسالة مباشرة إلى ميسي قائلا: “مرحبا ليو.. أريد أن أقول لك إنني أحبك كثيرا، أنت تقدم مستويات رائعة”.
اقرأ أيضًا
وأضاف أسطورة الأرجنتين في رسالته: “ستكون أفضل لاعب في التاريخ عندما تنهي مسيرتك. لقد استمتعت اليوم، وواصل القيام بما تفعله. كن سعيدا مع عائلتك، أحبك يا ليو”.
كما وجه مارادونا كلمات أخرى لميسي قال فيها: “دع الجميع يتحدثوا! أنت ستكون الأفضل في التاريخ، وسنقرر ذلك عندما تنهي مسيرتك. استمتع اليوم، واستمر في فعل ما تفعله”.
وجاءت رسالة مارادونا في وقت كان ميسي ولا يزال يبحث عن كتابة فصله الأكبر مع المنتخب الأرجنتيني، قبل أن ينجح لاحقا في قيادة بلاده لتحقيق لقب كوبا أمريكا ثم كأس العالم 2022 في قطر.
ميسي أمام فرصة جديدة لتعزيز أسطورته
واليوم، تعود تلك الكلمات إلى الواجهة مع اقتراب ميسي من خوض نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، في فرصة جديدة لتعزيز إرثه مع منتخب الأرجنتين.
ويأمل ميسي في قيادة الأرجنتين للحفاظ على لقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بعدما توج المنتخب بالبطولة في مونديال قطر 2022 عقب الفوز على فرنسا في المباراة النهائية.
وتحمل الرسالة قيمة خاصة بسبب صاحبها، فمارادونا الذي رحل بشكل صادم ومأسوي في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، كان دائما أحد أبرز الداعمين لميسي خلال مسيرته الدولية.
ويعد مارادونا أحد رموز كرة القدم العالمية، بعدما قاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 1986 في المكسيك، كما وصل معها إلى نهائي مونديال 1990 في إيطاليا.
ورغم اختلاف الأجيال بين اللاعبين، ظل الجدل قائما حول المقارنة بين مارادونا وميسي، لكن كلمات دييغو قبل سنوات حملت تقديرا واضحا لما كان يراه في موهبة قائد الأرجنتين.
وبعد مرور أكثر من عقد على تلك الرسالة، تبدو كلمات مارادونا حاضرة من جديد، في وقت يقترب فيه ميسي من واحدة من آخر فصول مسيرته الكروية الكبرى.
فقد تحول اللاعب الذي وصفه مارادونا بأنه قادر على أن يصبح الأفضل في التاريخ إلى أحد أكثر اللاعبين تتويجا وتأثيرا في تاريخ اللعبة، بعدما حقق كل الألقاب الممكنة على مستوى الأندية والمنتخب.
ومع اقتراب صافرة نهائي كأس العالم 2026، يبقى ميسي أمام فرصة جديدة لإضافة صفحة أخرى إلى مسيرته، فيما تستمر كلمات مارادونا في العودة إلى المشهد.
