15 يوليو 2026
كشف تقرير صحفي أن السنغالي إدوارد ميندي حارس الأهلي السعودي اضطر إلى تحمل تكاليف الفحوص والعلاج المرتبطة بإصابته في الركبة خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026 من أمواله الخاصة، بعدما تعرض للإصابة خلال مواجهة النرويج في دور المجموعات.
وذكر موقع “Sport News Africa” أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يوفر وثيقة تأمين للاعبي المنتخب خلال مشاركتهم في البطولة، مشيرًا إلى أن ميندي اكتشف الأمر بعد تعرضه للإصابة أمام النرويج، قبل أن يُطالب بدفع تكاليف متابعته الطبية بنفسه.
وتكتسب القضية أهمية إضافية بالنسبة إلى “الراقي”؛ لأن الإصابة وقعت أثناء وجود حارس الأهلي السعودي مع منتخب بلاده، بينما اضطر اللاعب لاحقًا إلى العودة إلى جدة للخضوع لفحوص أكثر دقة، قبل أن يلتحق مجددًا ببعثة السنغال، من دون أن يستعيد جاهزيته للمشاركة في الأدوار الإقصائية.
اقرأ أيضًا..
ولا تبدو قصة ميندي واقعة منفصلة عن السياق العام الذي أحاط بمشاركة السنغال في المونديال؛ إذ ظهرت خلال الأيام الماضية تقارير واتهامات تتعلق بضعف التنظيم الطبي، وعدم تسديد مستحقات بعض أعضاء الطاقم، وافتقاد عدد منهم إلى عقود واضحة، إلى جانب حالة من عدم الثقة بين بعض اللاعبين والجهاز الطبي.
قصة إصابة إدوارد ميندي
تعرض إدوارد ميندي للإصابة خلال مواجهة السنغال والنرويج بكأس العالم 2026، التي انتهت بخسارة المنتخب الأفريقي بنتيجة 3-2 في دور المجموعات، بعدما شعر بآلام في الركبة أثناء محاولته التصدي لإحدى الكرات.
وغادر حارس الأهلي السعودي أرض الملعب في الدقيقة 63، بينما كانت النرويج متقدمة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحل موري دياو بدلًا منه، قبل أن يقلص إسماعيلا سار الفارق في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.
وأعلن المنتخب السنغالي بعد المباراة خضوع ميندي لفحوص إضافية من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى قدرته على مواصلة البطولة، وسط تقارير تحدثت آنذاك عن وجود مشكلة في أربطة الركبة.
وتسببت الإصابة في غياب الحارس البالغ من العمر 34 عامًا عن مواجهة العراق في ختام دور المجموعات، ثم استمر غيابه أمام بلجيكا في دور الـ32، بعدما أكد الجهاز الفني عدم جاهزيته للمشاركة.
رحلة ميندي إلى الأهلي السعودي لإجراء الفحوص
عاد ميندي إلى ناديه في السعودية لإجراء فحوص طبية إضافية على الركبة، في خطوة عكست حاجة اللاعب إلى تقييم أكثر دقة لحالته بدلًا من الاكتفاء بالفحوص التي أُجريت داخل معسكر المنتخب، وأكد المدرب السنغالي السابق باب بونا تياو، قبل مواجهة بلجيكا، أن الحارس توجه إلى ناديه لإجراء مزيد من الاختبارات، وأنه سيعود إلى بعثة المنتخب رغم عدم قدرته على خوض المباراة.
ووضعت تلك الرحلة الأهلي السعودي في قلب الملف من الناحية الطبية، إذ استقبل النادي حارسه لإعادة تقييم الإصابة التي تعرض لها خلال مهمته الدولية، لكن لا توجد حتى الآن معلومات رسمية توضح الطرف الذي تكفل فعليًا بتكاليف الفحوص والعلاج أو طبيعة الترتيبات المالية بين اللاعب والاتحاد وناديه.
الثابت حتى الآن أن ميندي عاد إلى جدة لإجراء فحوص طبية بعد إصابته في كأس العالم 2026، أما ما يتعلق بتحمله تكاليف العلاج بسبب غياب التأمين، فيستند إلى تقرير نشره موقع “Sport News Africa”، من دون أي تأكيد أو نفي رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم أو من الحارس نفسه.
وذكر الموقع أن الاتحاد السنغالي لم يبرم وثيقة تأمين لتغطية لاعبي المنتخب خلال البطولة، وهو ما دفع، بحسب التقرير، حارس الأهلي السعودي إلى تحمل تكاليف الفحوص والعلاج بعد إصابته أمام النرويج.
وتأتي هذه الرواية في وقت يواجه فيه الاتحاد السنغالي انتقادات متزايدة بشأن إدارته لملف المنتخب خلال كأس العالم، بعدما شكك رئيس الاتحاد، عبد الله فال، في مستوى الرعاية الطبية المقدمة للاعبين، قبل أن ترد الجمعية السنغالية للطب الرياضي بالتأكيد على أن طبيب المنتخب يمتلك المؤهلات العلمية والمهنية اللازمة.
