13 يوليو 2026

ما زال الجدل مثارًا حول أسباب مشاركة منتخب السنغال “غير المقنعة”، في بطولة كأس العالم 2026؛ حيث ودع “أسود التيرانغا” المنافسات من دور الـ32.

وضمّت تشكيلة المنتخب السنغالي في المونديال الأمريكي كوكبة من اللاعبين المميزين في مختلف الخطوط، وقد بدا الفريق مُرشحًا للذهاب بعيدًا في البطولة، لكنه مُني بـ3 خسائر في 4 مباريات.

ولم تتجاوز السنغال دور المجموعات إلا ضمن “أفضل الثوالث”؛ بعد اكتفائها بتحقيق فوز وحيد في المجموعة التاسعة (5-0 على العراق)، مقابل خسارتين (1-3 أمام فرنسا، 2-3 أمام النرويج).

اقرأ أيضًا:

وفي دور الـ32، تقدّم المنتخب السنغالي على بلجيكا 2-0، لكن كتيبة المدرب بابي ثياو لم تصمد حتى النهاية؛ إذ اهتزت شباك الفريق 3 مرات متتالية، ليخسر بنتيجة 2-3، ويودع البطولة.

وأوضحت تداعيات الإقصاء المبكر وجود مشاكل كبيرة حقًا داخل المنتخب السنغالي، فأعرب لاعب مثل بابي غايي عن رفضه تمثيل الفريق مجددًا، طالمًا استمر المدرب ثياو في منصبه.

وأعلن الاتحاد السنغالي أمس الأحد عن إقالة ثياو، ليغادر الأخير منصب المدير الفني للمنتخب، وسط ترقب للكشف عن هوية المدرب الجديد.

طبيب نسائي في منتخب السنغال ببطولة كأس العالم 2026

وبعيدًا عن الأمور الفنية، كشف رئيس الاتحاد السنغالي، عبد الله فال، عن سر غريب، بخصوص تركيبة الجهاز الفني للمنتخب في كأس العالم، قائلًا إن طبيب الفريق في المونديال كان “طبيبًا نسائيًا”، قبل أن يؤكد أنه لم يعلم شيئًا عن الأمر إلا في وقت متأخر.

ويرى مراقبون أنه في ظل علاقة متوترة بين المدرب ونجم بارز في الفريق مثل غايي، وكذلك في ظل تعيين شخص غير متخصص بالطب الرياضي مثل “الطبيب النسائي”، يصبح إقصاء منتخب السنغال المبكر أمرًا منطقيًا للغاية.

شاركها.
اترك تعليقاً