7 يوليو 2026

أثار اختيار أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي قبل كأس العالم 2026 جدلًا واسعا في فرنسا، خاصة أن لاعب ليل الشاب تدرج في جميع الفئات السنية للمنتخبات الفرنسية قبل أن يحسم مستقبله الدولي لصالح “أسود الأطلس”.

وكان بوعدي قد مثل جميع المنتخبات السنية الفرنسية تقريبا، حيث خاض 27 مباراة بمختلف الفئات العمرية، ما جعل قراره fالتحول إلى المغرب محل نقاش واسع داخل الأوساط الكروية الفرنسية.

وبينما رحب المغرب بمكسبه الجديد، خرج الجهاز الفني لمنتخب فرنسا لأول مرة للتعليق على القرار، مؤكدا عدم وجود أي شعور بالندم تجاه خسارة اللاعب البالغ من العمر 18 عاما.

اقرأ أيضا

بعد اختيار المغرب.. رد فرنسي لافت على ملف بوعدي

وفي أول تعليق رسمي من الجهاز الفني لـ”الديوك”، أكد غي ستيفان، مساعد المدرب ديدييه ديشامب، أن الاتحاد الفرنسي لا يحمل أي ضغينة تجاه اللاعب، مشيرا إلى أن فرنسا تمتلك خيارات عديدة في مركز خط الوسط.

وأوضح ستيفان: “نعرف بوعدي جيدا، فهو نتاج خالص لتكوين الكرة الفرنسية، لقد لعب لجميع المنتخبات السنية لدينا، لكنه اختار في مرحلة معينة تمثيل منتخب آخر، وهذا حقه الكامل”.

وأضاف: “لن تكون هذه الحالة الأخيرة، لدينا عدد كبير من اللاعبين المميزين في مركزه مثل رابيو وكونيه وزائير-إيمري وكانتي وتشواميني، ولذلك فإن المنافسة قوية للغاية”.

كما دافع مساعد ديشامب عن سياسة المنتخب الفرنسي في التعامل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية، مؤكدا أن المدرب لا يسعى لاستدعاء أي لاعب فقط لمنعه من تمثيل بلد آخر.

وقال في هذا السياق: “ديدييه لا يريد عرقلة مسيرة أي لاعب، لا يعقل أن نستدعي لاعبا لدقيقة واحدة فقط كي نفقده فرصة اللعب لمنتخب آخر، لكل لاعب الحق الكامل في اتخاذ قراره، وبوعدي اتخذ خياره في هذه المرحلة من مسيرته”.

وختم ستيفان حديثه بالتأكيد على جودة اللاعب المغربي الجديد، معتبرا أنه “موهبة ممتازة”، لكنه أشار إلى أن قائمة فرنسا الحالية تضم بالفعل أسماء كبيرة في المركز ذاته، وهو ما جعل خسارته أقل تأثيرا على مخططات المنتخب الفرنسي.

شاركها.
اترك تعليقاً