7 يوليو 2026
انتهى حلم كريستيانو رونالدو في كأس العالم على يد غريمه التقليدي المنتخب الإسباني، الذي تأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 بفضل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة من ميكيل ميرينو.
ولم ينجح قائد البرتغال في ترك بصمة هجومية أمام إسبانيا، وسط معاناة الفريق في صناعة الفرص، قبل أن يغادر الملعب والدموع في عينيه وهو يحيي الجماهير البرتغالية.
لماذا لا يجب تحميل كريستيانو رونالدو المسؤولية؟
رغم أن كريستيانو رونالدو لم يُقدم المردود الهجومي المطلوب لكن ذلك له أسباب فالفريق تحت قيادة روبرتو مارتينيز لعب بحذر مبالغ فيه أمام إسبانيا، كما أن رونالدو لم يتلقَّ الدعم الكافي من زملائه؛ إذ لم يتلقَّ أي إمدادات هجومية حقيقية.
ورغم وجود أفضل صناع اللعب في العالم في منتخب البرتغال مثل برونو فرنانديز بأرقامه القياسية في صناعة الأهداف، فإنه لم يُقدم أي شيء هجومي يذكر ولم يمد رونالدو بالتمريرات الحاسمة مثلما كان يفعل في مانشستر يونايتد.
الأمر الآخر أن المدرب روبرتو مارتينيز لعب بتحفظ دفاعي واعتمد على المرتدات كما ذكرنا، وهذا أسلوب ظالم لكريستيانو رونالدو لأنه ليس في السن ولا اللياقة المطلوبة ليركض في المرتدات، فالبرتغال تمتلك كوكبة من أفضل الممريين في العالم وكوكبة رائعة من لاعبي الوسط، لكن مارتينيز لم يعرف كيفية إدارة هذه المجموعة.
اقرأ أيضًا:
إرث كأس العالم بين ليونيل ميسي ورونالدو
كان ليونيل ميسي دائمًا في موضع مقارنة مع مواطنه دييغو أرماندو مارادونا لأن الأخير سبق وقاد الأرجنتين لكأس العالم، ولأن الأرجنتين لها تاريخ وإرث وباع طويل في البطولة، لكن البرتغال ليست كذلك.
كان ليونيل ميسي مطالبًا بإعادة مجد الأرجنتين في كأس العالم وتحقيق اللقب، لكن البرتغال ليس لها مجد حقيقي في البطولة، ورغم ذلك فرونالدو حقق مع البرتغال بطولات اليورو ودوري الأمم الأوروبية وكان أفضل هداف دولي في تاريخ كرة القدم وهو شيء يؤكد على أن عدم فوزه بكأس العالم لا يقلل من مسيرته.
يجب التأكيد على أن أساطير كُثر في اللعبة كانت خزائنهم ناقصة بالعديد من البطولات المهمة والكبيرة، فلا يُمكن على سبيل المثال التشكيك في أسطورية رونالدو “البرازيلي” لكونه لم يُحقق لقب دوري أبطال أوروبا، أو التقليل من محمد صلاح لأنه لم يفز بكأس أمم أفريقيا، أو التقليل من ميسي نفسه لو لم يُحقق كأس العالم!
