2 يوليو 2026
دفع الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال السعودي، إدارة ناديه للدخول إلى سوق المدافعين خلال فترة الميركاتو الصيفي الحالية من أجل تعزيز الخط الخلفي بعناصر جديدة استعدادًا للموسم المقبل 2026-27.
وجعل إنزاغي، تدعيم خط الدفاع أولى أولوياته بعدما طلب من إدارة النادي الأزرق تكثيف تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية لاستقطاب مدافعين جدد حسب المواصفات التي تتناسب مع رؤيته الفنية.
لماذا يركز مدرب الهلال على تدعيم الخط الخلفي؟
وخلال الأيام القليلة الماضية، ارتبط اسم الهلال بخيارين لتدعيم الخط الخلفي، هما الهولندي سام بوكيما مدافع نابولي، وناصر الهليل مدافع النجمة، وهو ما يعكس توجه الإدارة لتدعيم مركز قلب الدفاع بعنصرين، أحدهما أجنبي والآخر محلي بما يمنح الجهاز الفني خيارات أوسع قبل انطلاق الموسم الجديد.
اقرأ أيضًا
الهلال السعودي يختبر موقف نابولي.. والرد يحسم مستقبل بيوكيما
رئاسة الهلال أم الاتحاد السعودي؟ رد مفاجئ من ياسر القحطاني
ولا يأتي اهتمام إنزاغي بتدعيم الخط الخلفي للهلال من فراغ، إذ فرضت عدة اعتبارات فنية نفسها على أجندة المدرب الإيطالي، ليصبح قلب الدفاع الملف الأول في ميركاتو الصيف الحالي، وذلك للأسباب التالية:
1- توفير بديل كوليبالي
يُعد عامل السن أحد الأسباب التي دفعت مدرب الفريق العاصمي إلى إعطاء الأولوية لتدعيم قلب الدفاع، إذ يبلغ خاليدو كوليبالي 35 عامًا، وهو ما جعل التفكير يتجه نحو تأمين بديل قادر على قيادة الخط الخلفي خلال المرحلة المقبلة، دون انتظار تراجع المستوى أو اقتراب نهاية مشوار المدافع السنغالي، بما يضمن استقرار المنظومة الدفاعية.
وقدم قائد دفاع “أسود التيرانغا” مستويات جيدة مع النادي السعودي منذ انضمامه في 2023 قادمًا من تشيلسي الإنجليزي، وهو ما أسهم في قرار تمديد عقده لمدة موسم إضافي ليستمر حتى صيف 2027.
2- خروج البليهي من الحسابات
تتجه النية نحو ضم قلب دفاع محلي بعد الاستقرار على إبعاد علي البليهي من الحسابات الفنية نهائيًا، لضمان وجود خيارات بديلة إلى جانب الثنائي حسان تمبكتي وعلي لاجامي، في هذه الخانة.
وكان البليهي قد قضى النصف الثاني من الموسم الماضي في صفوف الشباب، قبل أن يعود مجددًا إلى الأزرق بعد نهاية فترة الإعارة، ولكن من الواضح أن اللاعب لا يدخل حسابات إنزاغي للموسم الجديد.
3- تراجع مستوى تمبكتي
أسهم تراجع مستوى حسان تمبكتي في إعادة تقييم خيارات النادي الدفاعية، بعدما عانى المدافع الدولي من تذبذب في الأداء خلال الفترة الماضية، وظهر ذلك بوضوح خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في بطولة كأس العالم 2026، الأمر الذي أدى إلى التفكير في إضافة مدافع جديد يعزز المنافسة في هذه الخانة ويمنح الفريق مزيدًا من الاستقرار والخيارات الفنية.
4- فشل بابلو ماري
لم ينجح المدافع الإسباني بابلو ماري في فرض نفسه خلال فترة إعارته مع الهلال، فلم يقدم الإضافة المنتظرة في الخط الخلفي، ما دفع الإدارة إلى عدم تفعيل خيار استمراره ليعود هذا الصيف إلى فيورنتينا مجددًا.
وتسبب ذلك في إعادة طرح ملف تدعيم مركز قلب الدفاع على طاولة الإدارة مجددًا، ليصبح التعاقد مع مدافع أجنبي جديد أحد أبرز مطالب الجهاز الفني خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
5- ضغط مباريات الموسم
سيكون فريق إنزاغي على موعد مع موسم مزدحم بالمباريات المحلية والقارية، وهو ما يفرض ضرورة امتلاك أكثر من خيار مناسب وجاهز في مركز قلب الدفاع، ليمنح التعاقد مع مدافعين جدد الجهاز الفني مرونة أكبر في عملية تدوير اللاعبين، وتقليل تأثير الإصابات والإيقافات في هذه الخانة.
المدرب الإيطالي المعروف بأسلوبه الدفاعي واللعب بثلاثي في الخط الخلفي، اضطر أحيانًا لتحويل لاعب الوسط البرتغالي روبن نيفيز إلى قلب الدفاع خلال بعض المباريات في الموسم الماضي نتيجة النقص في هذا المركز.
