6 يونيو 2026
خرج منتخب السعودية بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس بعدة مكاسب من مباراته الودية، التي خاضها أمام بورتوريكو فجر يوم السبت 6 يونيو/ حزيران، على ملعب “كيو 2” بمدينة أوستن في ولاية تكساس، ضمن معسكره الإعدادي المقام في إطار المرحلة الرابعة والأخيرة، استعدادًا لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
وشهدت المباراة توقفًا اضطراريًا بعد مرور 21 دقيقة من الشوط الأول، وذلك بسبب تحذيرات من سوء الأحوال الجوية، ما دفع الحكم إلى إيقاف اللعب وإرسال لاعبي المنتخبين لغرف تبديل الملابس.
وبعد توقف دام لأكثر من 90 دقيقة، عاد لاعبو المنتخبين لإجراء عمليات إحماء جديدة استمرت 15 دقيقة قبل استئناف اللقاء من جديد؛ ونجح الأخضر السعودي في تسجيل 3 أهداف حملت توقيع كلٍ من؛ سلطان مندش وعبدالله الحمدان وسالم الدوسري.
وتسببت الإصابة في إبعاد حسان تمبكتي ونواف العقيدي عن هذا اللقاء الودي، حيث اكتفى المدافع بأداء تمارين خاصة برفقة الجهاز الطبي، فيما واصل الحارس نواف العقيدي برنامجه التأهيلي الخاص.
ورغم التوقف الطويل الذي فرضته الأحوال الجوية، ما تسبب في إرباك إيقاع المباراة، تمكن المنتخب السعودي من الحفاظ على كامل تركيزه، واستكمال اللقاء بصورة إيجابية، ليخرج بعدة مكاسب فنية ومعنوية.
أول انتصار في حقبة دونيس
ثلاثية بورتوريكو منحت اليوناني دونيس أول انتصارٍ له على رأس القيادة الفنية للمنتخب السعودي، وذلك بعدما خسر مباراته الودية الأولى أمام الإكوادور بنتيجة 1-2، وهذا الفوز من شأنه أن يمنحه دفعة معنوية جيدة قبل خوض المباراة التالية أمام السنغال في البروفة الأخيرة قبل دخول المعترك المونديالي.
وتولى دونيس مهمة قيادة صقور السعودية في توقيت بالغ الحساسية، بعد اختياره لخلافة الفرنسي هيرفي رينارد الذي تمت إقالته في أواخر أبريل الماضي، بسبب ظهور الفريق بمستوى ضعيف خلال فترة الإعداد للمونديال.
بالإضافة إلى ذلك، فهذا الفوز يعزز الثقة في الأفكار الفنية التي بدأ المدرب اليوناني في تطبيقها مع الأخضر، خلال الوقت المتبقي من مرحلة الإعداد الأخيرة قبل الاستحقاقات الرسمية المرتقبة.
تجربة البدائل
حرص مدرب السعودية على تجربة العناصر البديلة خلال مباراة بورتوريكو الودية، بهدف الوقوف على جاهزية أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة في قائمته المكونة من 26 لاعبًا، قبل الاستحقاقات المقبلة.
هذه الودية منحت دونيس فرصة أكبر لتقييم العديد من الأسماء في مختلف المراكز، وساهمت في تعزيز المنافسة داخل المنتخب وتوسيع قاعدة الخيارات المتاحة أمام جهاز المنتخب السعودي.
وبدأ الأخضر وديته أمام المنتخب القادم من البحر الكاريبي بتشكيل مكون من العناصر البديلة ضم كلاً من: “أحمد الكسار، سعود عبدالحميد، وعلي لاجامي، جهاد ذكري، وحسن كادش، ناصر الدوسري، وزياد الجهني ومحمد كنو، وسلطان مندش وخالد الغنام، وعبدالله الحمدان”.
وفي الشوط الثاني، استعان المدرب بخدمات أيمن يحيى وعلاء آل حجي ومحمد أبو الشامات وعلي مجرشي وعبدالله الخيبري وعبدالقدوس عطية.
حيرة إيجابية في هجوم السعودية
سجل عبدالله الحمدان هدفًا رائعًا خلال مواجهة بورتوريكو، وقدم في المجمل أداءً مميزًا، ليرفع به وتيرة المنافسة على مركز رأس الحربة مع الثنائي فراس البريكان وصالح الشهري، في ظل سعي كلٍ منهم لحجز مكان أساسي بالتشكيلة التي ستخوض منافسات كأس العالم، ويعد هذا التنافس أحد النقاط المضيئة للمنتخب السعودي، إذ يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار هجومي جاهز، ويعزز جودة الأداء في هذه الخانة خلال المرحلة المقبلة.
هدف يحفز سالم الدوسري
عاد سالم الدوسري الملقب بـ”التورنيدو” إلى طريق التسجيل، بعدما هز شباك بورتوريكو، ليستعيد ثقته من جديد أمام مرمى الخصوم، وهو أمر إيجابي بالنسبة لكتيبة الأخضر السعودي، نظرًا لدوره القيادي داخل الملعب وخارجه، سواء عبر تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، أو دعم وتحفيز زملائه خلال المباريات المهمة.
