4 يونيو 2026
أعلن نادي ليفربول بشكل رسمي تعيين الإسباني أندوني إيراولا مديراً فنياً جديداً للفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للهولندي أرني سلوت، الذي رحل عن منصبه مؤخراً، في خطوة تهدف لإعادة تشكيل مشروع الفريق قبل موسم 2026-2027.
وأكد النادي عبر موقعه الرسمي أن إيراولا وافق على قيادة الريدز بعقد جديد، ليبدأ مهمته في ملعب أنفيلد استعداداً لمرحلة انتقالية مهمة في تاريخ الفريق الإنجليزي.
سر رهان ليفربول على إيراولا
ويأتي هذا القرار في إطار سعي إدارة ليفربول لبدء مرحلة جديدة على مستوى القيادة الفنية، بعد فترة شهدت تذبذباً في النتائج، ما دفع النادي لاتخاذ قرار التغيير والاعتماد على اسم شاب يملك رؤية حديثة في كرة القدم.
قال إيراولا في تصريحات للموقع الرسمي لليفربول: “أنا متحمس للغاية لهذه الخطوة، ليفربول نادٍ كبير وعريق، ومن الصعب رفض فرصة تدريب فريق بهذا الحجم والتاريخ”.
وأضاف المدرب الإسباني: “الأجواء في النادي والجماهير والطموحات كلها تجعل القرار مثالياً، وأنا جاهز لبدء التحدي والمنافسة على الألقاب”.
وتابع: “عندما تنضم إلى أي نادٍ، أعتقد أنك بحاجة إلى إثبات نفسك قليلاً. عليك أن تستحق الانتماء إليه. أريد أن أفعل ذلك بأسرع وقت ممكن حتى أتمكن من الاحتفال معهم وأن أكون جزءًا من تلك الاحتفالات. بالنسبة لي، كرة القدم تدور حول المشاعر. تدور حول الشغف”.
وأشار: “أنا هادئ الأعصاب إلى حد كبير، وربما كنت عقلانياً طوال حياتي، كما أقول. لكن صحيح أنه عندما تبدأ المباراة، وعندما يتعين عليك الاحتفال بهدف، يكون هناك شيء ما بداخلك، أليس كذلك؟”.
وأفاد: “أعتقد أن هذه الطاقة الداخلية، أنت بحاجة إليها كلاعب، أنت بحاجة إليها كمشجع، أنت بحاجة إليها كمدرب. لا يوجد مكان أفضل من أنفيلد”.
وعند سؤاله عن طموحاته أثناء وجوده في ميرسيسايد، أضاف: “أعتقد أن ليفربول يمنحني فرصة تدريب أفضل اللاعبين، وأفضل اللاعبين يمنحونك فرصة المنافسة على الألقاب والفوز بها”.
واختتم حديثه بالقول: “من الواضح أنه عندما تصل إلى مكان ما، لا يمكنك أن تعد بكل شيء. لكن من الصحيح أنني أفهم من أين أتيت وما هو المتوقع مني. أنا مستعد للتحدي”.
ويبلغ إيراولا 43 عاماً، وقدم موسماً مميزاً مع بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث نجح في قيادتهم لتحقيق مركز مؤهل للبطولات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخ النادي، ما لفت أنظار إدارة ليفربول إليه بقوة.
ويمتلك المدرب الإسباني مسيرة تدريبية بدأت في قبرص مع أيك لارناكا، قبل أن ينتقل إلى إسبانيا ويقود رايو فايكانو للصعود إلى الليغا، ليؤكد نفسه كأحد أبرز المدربين الصاعدين في أوروبا.
وتراهن إدارة ليفربول على فكر إيراولا التكتيكي وقدرته على تطوير اللاعبين الشباب، في مشروع جديد يهدف لإعادة الفريق إلى منصات التتويج محلياً وأوروبياً خلال السنوات المقبلة.
