31 مايو 2026

مع اقتراب صافرة انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، كشف مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي عن ملامح تشكيلته الأساسية، التي سيعتمد عليها في رحلة أمريكا الشمالية، وتأتي هذه القائمة لتجسد رؤية تقنية حاسمة، حيث ضمت ترسانة من الأسماء القوية التي أبانت عن جاهزيتها الكاملة.

 

وفي المقابل شهدت قائمة المنتخب المغربي لكأس العالم 2026، مفاجآت مدوية باستبعاد نجوم بارزين، على رأسهم عثمان معما وسفيان بوفال، في قرار يعكس صرامة وهبي في تغليب منطق الجاهزية التنافسية على الأسماء.

تشكيل منتخب المغرب المتوقع في كأس العالم 2026

من المنتظر أن يعتمد المنتخب المغربي على تشكيلة متوازنة تجمع بين صلابة الدفاع وديناميكية الوسط ومهارة الهجوم، حيث يبرز في حراسة المرمى “العملاق” ياسين بونو، الذي يشكل صمام أمان لا غنى عنه، خلف خط دفاعي مكون من الرباعي: أشرف حكيمي في الرواق الأيمن، نصير مزراوي في الرواق الأيسر، بينما سيقود عيسى ديوب وشادي رياض العمق الدفاعي.

 

وفي خط الوسط، يراهن محمد وهبي على ثلاثي يجمع بين الرؤية التقنية والاندفاع البدني، بقيادة المتألق عز الدين أوناحي، بجانب الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، والمايسترو إسماعيل صيباري، الذي توج مؤخرا بلقب أفضل لاعب في الدوري الهولندي، ليشكل هذا الثلاثي محركاً أساسياً لبناء اللعب وربط الخطوط بفاعلية عالية.

 

وتبلغ “القوة الضاربة” لـ”الأسود” ذروتها في الخط الأمامي، حيث يترقب الجميع مشاهدة ثلاثي الهجوم المكون من إبراهيم دياز، سفيان رحيمي، وعبد الصمد الزلزولي، ويعول الطاقم التقني على هذه التوليفة لاستغلال السرعات العالية والمهارات الفردية الاستثنائية التي يمتلكها هؤلاء النجوم لفك شفرات أقوى الدفاعات العالمية وإحداث الفارق في المباريات الكبرى.

 

حراسة المرمى: ياسين بونو

خط الدفاع: أشرف حكيمي – عيسى ديوب – شادي رياض – نصير مزراوي

خط الوسط: عز الدين أوناحي – أيوب بوعدي – إسماعيل صيباري

خط الهجوم: إبراهيم دياز – سفيان رحيمي – عبد الصمد الزلزولي 

كيف يلعب منتخب المغرب في كأس العالم؟

ويمنح هذا التشكيل المحتمل منتخب المغرب “هوية هجومية” واضحة، إذ يمتلك اللاعبون المختارون القدرة على تنويع أساليب اللعب بين الاختراق من الأطراف والتوغل من العمق، كما أن التنافسية الكبيرة داخل المجموعة تجعل كل لاعب مطالباً بأقصى درجات التركيز لحجز مكانه الأساسي، مما يرفع من مستوى الأداء العام للفريق.

 

وستكون هذه الكتيبة أمام اختبار حقيقي لإثبات أن منتخب المغرب لم يأت للمشاركة فقط، بل للمنافسة والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المونديال، وفي ظل الدعم الجماهيري الكبير والانسجام التكتيكي الذي أظهره اللاعبون في المعسكرات التحضيرية، تظل الآمال معلقة على هذا التشكيل لتحقيق ملحمة كروية جديدة تضاف إلى سجلات تاريخ الكرة المغربية في المحفل العالمي.

 

ويبقى السؤال الجوهري الذي يطرحه المتتبعون، هل سيكون هذا التشكيل قادرا على الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام منتخبات ذات ثقل هجومي عالمي؟ تظل الإجابة مرهونة بالانضباط التكتيكي للوسط والدفاع، ولكن المؤكد أن القوة الهجومية الضاربة التي يمتلكها وهبي تجعل المنتخب المغربي خصما يخشى المنافسون مواجهته في كأس العالم 2026.

وستكون الدقائق الأولى من المباريات الافتتاحية هي المحك الحقيقي الذي سيظهر مدى فاعلية هذه الاختيارات، حيث يأمل المغاربة أن يترجم هؤلاء النجوم ثقة المدرب والشارع الرياضي إلى انتصارات تعيد للأذهان روعة الإنجازات السابقة وتفتح الباب نحو طموح أكبر في هذه النسخة التاريخية من كأس العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً