أشعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل، بعد إدلائه بأول تعليق بشأن أزمة التأشيرات في كأس العالم 2026، وحدد الأشخاص الذين يحق لهم الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال البطولة، والمقرر أن يستضيفها بلد “العم سام” برفقة كندا والمكسيك.
وتعطى شارة إنطلاقة مونديال 2026، الخميس 11 يونيو/ حزيران، بإقامة المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا، بملعب “أزتيكا” التاريخي في مكسيكو سيتي، وتمتد فعاليتها إلى غاية يوم 19 يونيو/ تموز، بإقامة المباراة النهائية في ملعب “ميتلايف” بمدينة نيويورك الأمريكية.
تصريح ترامب بشأن أزمة التأشيرات في كأس العالم 2026
أصدر الرئيس الأمريكي ترامب تصريحًا مثيرًا حول أزمة التأشيرات في كأس العالم، وحدد في حديثه أمام الصحفيين في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، الأشخاص الذين سيسمح لهم بالدخول إلى بلاده خلال البطولة، وقال: “نحن نعمل على ضمان دخول الأشخاص الجيدين فقط إلى بلدنا”.
ورد ترامب بشكل ضمني على الانتقادات الموجهة للولايات المتحدة الأمريكية، عشية انطلاق المونديال بسبب العديد من المشاكل التي تحيط بالبطولة، وقال في تصريحه الذي نقلته إذاعة (BBC SPORT) البريطانية: “تحدثت إلى جياني إنفانتينو هذا الصباح، إنه شخص ورئيس رائع، وقال لي إنه لم ير كأس عالم ناجحًا مثل هذا”، وأضاف الرئيس الأمريكي: “كأس العالم 2026 سيكون الأنجح في التاريخ”.
أزمة متعددة تحيط ببطولة كأس العالم 2026
شهدت الشهور والأسابيع والأيام، وحتى الساعات الأخيرة التي تسبق انطلاقة مونديال 2026 حدوث العديد من المشاكل والأزمات، أبرزها مشكلة الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية على وجه التحديد.
ورفضت أمريكا منح التأشيرات للعديد من المشجعين والصحفيين من أفريقيا والشرق الأوسط خصوصًا، كما أنها قامت بترحيل أفراد وشخصيات تملك تأشيرات الدخول، أبرزهم الحكم الصومالي عمر أرتان، والمصور الرسمي للمنتخب العراقي، وغيرهم.
وواجه المنتخب الإيراني مشكلة في الإقامة بالولايات المتحدة الأمريكية، ما دفعه إلى تغيير مقر إقامته إلى المكسيك، كما أنه لا يعرف حتى الآن الطريقة التي سيتحصل بها على التأشيرات، من أجل الدخول إلى أمريكا لخوض مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة بلوس أنجلوس وسياتل.
وعرف مونديال 2026 وقوع مشاكل أخرى قبل بدايته، مثل غلاء أسعار تذاكر المباريات وقارورات المياه، والتفتيش الصارم للاعبي بعض المنتخبات مثل المنتخب الأوزبكي، وإطلاق النار قرب مقر إقامة منتخب إنجلترا، ووجود الأفاعي قرب مقر إقامة منتخب سويسرا، وغيرها من الأحداث الأخرى التي جرت قبل بداية المسابقة.
